إعلان
الأخبار

100 عام من التاريخ: جزيرة دنماركية للبيع مع مرفأ يخوت ومهبط مروحيات

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع TV2 فقد عُرضت جزيرة فلاكفورت Flakfortet الواقعة في مضيق أوريسوند للبيع في صفقة عقارية نادرة تشمل مرافق متكاملة، من بينها ميناء يخوت ومهبط مروحيات ومبانٍ واسعة، مقابل 75 مليون كرونة دنماركية.

يعرض الإعلان عقاراً استثنائياً في عرض البحر

تقع الجزيرة على بعد نحو ثمانية كيلومترات من ميناء كوبنهاغن، وتضم 10 آلاف متر مربع من المساحات تحت سقف، إضافة إلى أرض تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع وإطلالة بحرية كاملة بزاوية 360 درجة. ويحتوي المرفأ على مساحة لنحو 200 قارب، وتتحول الجزيرة خلال الصيف إلى وجهة مفضلة للرحلات البحرية.
ووصف الوسيط العقاري ستيغ لينتروب Stig Lintrup، الشريك في شركة لينتروب أند نورغارت Lintrup & Norgart والمسؤول عن عملية البيع، الصفقة بأنها فريدة من نوعها. وقال: “لم يسبق لي أن جربت شيئاً كهذا من قبل. الأمر مميز جداً. إنها جزيرة اصطناعية ذات تاريخ طويل ورائع ومكان كان يمكن من خلاله الدفاع عن الدنمارك. آمل أن تعود إلى أيدٍ دنماركية مجدداً”.

يشمل السعر مرافق جاهزة للتشغيل

حددت الجهة البائعة السعر عند 74.750.000 كرونة دنماركية، ويشمل ذلك مرافق مطعم كاملة ومهبط مروحيات. ويعكس العرض قيمة الجزيرة كموقع سياحي وتجاري جاهز للاستخدام.

يحمل الموقع أكثر من مئة عام من التاريخ

أنشأت الدنمارك فلاكفورت بين عامي 1910 و1916 على جزيرة اصطناعية ضمن تحصينات كوبنهاغن العسكرية. واستخدم الجيش الموقع حتى عام 1968، قبل أن يُهجر ويتعرض لتدهور كبير.
ومنذ منتصف سبعينيات القرن الماضي استأجر اتحاد الإبحار في كوبنهاغن الجزيرة، التي تحولت بسبب موقعها إلى محطة جذب لليخوت والمتنزهين.

يبيع المالكون السويديون بعد تجديد شامل

باعت الدولة الدنماركية الجزيرة عام 2001 مقابل ثلاثة ملايين كرونة للشركة السويدية مالموكرانن Malmökranen AB المملوكة لرجل الأعمال تور سفينسون Tore Svensson. وأجرى المالك عملية ترميم واسعة، ومنذ ذلك الوقت أُدير في الجزيرة مطعم وأنشطة ترفيهية متنوعة.

تفرض الحماية التراثية قيوداً على التعديلات

صنفت السلطات فلاكفورت موقعاً أثرياً محمياً منذ عام 2002، ما يفرض الحصول على موافقة وكالة القصور والثقافة على أي أعمال بناء. وواجه المالك السويدي هذا القيد عام 2018 عندما أُلزم بإزالة تعديلات خالفت الوضع التراثي، من بينها ملعب غولف مصغر ومنزل ساونا ومطبخ حديث لا يتماشى مع الطابع التاريخي.

يبحث المالك عن مشترٍ جديد بعد 25 عاماً

قرر تور سفينسون بيع الجزيرة بعد 25 عاماً من امتلاكها. وأوضح الوسيط ستيغ لينتروب أن المشترين المحتملين قد يشملون صناديق استثمار وطنية ودولية ومستثمرين خواص وشركات فعاليات ومطاعم. وأضاف: “الدولة أيضاً مشترٍ محتمل في هذه الأوقات غير المستقرة”، في إشارة إلى توسع الدنمارك الدفاعي وإمكان توظيف الجزيرة في هذا السياق.

تندرج الصفقة ضمن سلسلة بيع حصون تاريخية

باعت الدولة الدنماركية عبر السنوات عدداً من الحصون القديمة، من بينها ميدلغرووندسفورت Middelgrundsfortet الذي أصبح اليوم يُعرف باسم جزيرة الشباب Ungdomsøen كمركز تجمع للشباب، إضافة إلى حصن دراغور Dragørfort المستخدم للمناسبات الخاصة، وحصن شارلوتنلوند Charlottenlund Fort الذي بيع عام 2024 لبلدية غينتوفت لتطوير المنطقة الساحلية.

يجذب الإعلان اهتماماً واسعاً خلال ساعات

كشف ستيغ لينتروب أن الاهتمام بالإعلان كان غير مسبوق منذ نشره. وقال: “لم أشهد عقاراً جرى تحميل ملفه هذا العدد من المرات خلال 24 ساعة”. لكنه أشار إلى أن التحدي يتمثل في التمييز بين المشترين الجادين والفضوليين، مضيفاً: “هناك الكثير من الاستفسارات المثيرة للاهتمام التي نتابعها عن قرب”.

يرتبط الموقع بخط عبّارات موسمي

تصل عبّارة منتظمة إلى الجزيرة خلال فصل الصيف من نيهافن Nyhavn في كوبنهاغن، ما يعزز قيمتها السياحية. ويرى الوسيط أن المرافق الحالية تسمح باستخدام الجزيرة كمركز تدريب للشركات أو مشروع سياحي متكامل، مؤكداً أن الموقع يوفر فرصاً استثمارية متعددة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!