عملاق الشحن الدنماركي ميرسك: سفننا لا تزال عالقة في الخليج العربي

لا تزال شركة A.P. Møller – Mærsk تمتلك سبع سفن عالقة في الخليج العربي، في ظل التطورات المرتبطة بالهجوم الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعه من إجراءات في مضيق هرمز، حيث أفادت شركة إيه بي مولر – ميرسك A.P. Møller – Mærsk لقناة TV 2 أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز لم يغير شيئاً في وضعها، حيث لا تزال سبع من سفنها عالقة في الخليج العربي.
وأشارت الشركة إلى بيان أصدرته يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، أكدت فيه أنها تتبع “نهجاً حذراً” في التعامل مع الوضع في الخليج.
توضيح بشأن عدد السفن في المنطقة
وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً أن لديها عشر سفن في الخليج العربي نتيجة إغلاق مضيق هرمز، إلا أن هذا الرقم شمل ثلاث سفن كانت تنقل عدداً من حاويات ميرسك على متنها.
موقف الشركة من الموانئ الإيرانية
وذكرت ميرسك أنها لا ترسو عادة في الموانئ الإيرانية، ولم تقم بذلك حتى قبل بدء الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران في نهاية شهر فبراير.
وينطبق الحصار الأمريكي لمضيق هرمز فقط على حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية.
منظمة بحرية: لا أساس قانوني للحصار
وأكدت المنظمة البحرية الدولية International Maritime Organization أنه لا يُسمح لأي دولة – بما في ذلك الولايات المتحدة – بعرقلة حركة الملاحة في المضائق التي تستخدمها الملاحة الدولية.
وقال الأمين العام للمنظمة Arsenio Dominguez في تصريح لإذاعة BBC Radio 4 إن ما يحدث يمثل “سابقة خطيرة”.
وأضاف: “أتفهم وجود نزاع قائم هناك، ولكن لا يوجد حتى الآن أساس قانوني في القانون الدولي لاتخاذ تدابير لإغلاق المضائق المستخدمة للشحن الدولي”.
توقعات بانخفاض كبير في الطلب على النفط
وفي سياق متصل، أدت التطورات المرتبطة بالهجوم على إيران إلى قيام International Energy Agency بتغيير كبير في توقعاتها بشأن الطلب العالمي على النفط، وذلك وفق تقريرها الشهري الصادر يوم الثلاثاء.
وتتوقع المنظمة أن يشهد الربع الثاني من عام 2026 أكبر انخفاض ربع سنوي في الطلب على النفط منذ جائحة COVID-19.
تراجع الاستهلاك في عدة مناطق
وأشارت المنظمة إلى أن استهلاك المنتجات النفطية انخفض بشكل رئيسي في الشرق الأوسط وآسيا، مع توقعات بامتداد هذا الانخفاض إلى مناطق أخرى مع استمرار ارتفاع أسعار النفط.


