إعلان                    
الأخبار

يمكنك أن تصبح “هاكر” قانونياً: الاستخبارات الدنماركية تعيد فتح أكاديمية القراصنة بعد ست سنوات من التوقف

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

أعلنت هيئة الاستخبارات العسكرية الدنماركية Forsvarets Efterretningstjeneste إعادة فتح باب التقديم إلى ما يُعرف بأكاديمية القراصنة التابعة لها، وذلك لأول مرة منذ ست سنوات، في خطوة تستهدف استقطاب أصحاب المهارات العالية في مجال تكنولوجيا المعلومات للمشاركة في برنامج تدريبي مكثف يستمر خمسة أشهر، وفقاً لموقع DR نقلاً عن ريتساو.

يفتح البرنامج باباً نادراً للمواهب التقنية

باب التقديم حتى الأول من مارس 2026 للالتحاق بالدورة الخاصة التي تبدأ في أغسطس، وتهدف إلى إعداد المشاركين للعمل كقراصنة إلكترونيين ضمن جهاز الاستخبارات العسكرية. وأوضحت الهيئة أنها تبحث عن أفضل “اثنين بالمئة ضمن مجال الأمن السيبراني الهجومي”، في إشارة إلى رغبتها في استقطاب نخبة الكفاءات التقنية، وفق DR.

يؤكد الجهاز أن العمليات تخدم أمن الدنمارك

وصرّح رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية توماس أهرنكيل توماس أهرنكيل Thomas Ahrenkiel في بيان صحفي بأن القراصنة العاملين ضمن الجهاز يساهمون مباشرة في “أمن الدنمارك”، وقال إن الهيئة توفر بيئة عمل ومهام “فريدة تماماً” للقراصنة، لأنها الجهة الوحيدة المخولة قانونياً بتنفيذ عمليات قرصنة هجومية ضد أهداف في الخارج.
وأوضح أهرنكيل أن عمل القراصنة يتضمن اختراق شبكات “الخصوم” والحصول على معلومات استخباراتية، مشيراً إلى أن هؤلاء الخصوم قد يكونون دولاً أجنبية أو جهات خارجية أخرى مثل مجرمي الإنترنت أو الشبكات المسلحة وغيرها، وفقاً للمصدر.

باب التقديم مفتوح بغض النظر عن العمر والمؤهل العلمي

وتخضع طلبات الالتحاق بعملية اختيار دقيقة تشمل اختبارات في معدل الذكاء، والقدرة على التعلم، والسمات الشخصية، والمهارات التقنية. ولا تفرض الهيئة شروطاً تتعلق بالعمر أو الخلفية التعليمية، كما لم تكشف عن عدد المقبولين المحتملين.
ونقل البيان عن أحد القراصنة العاملين في الجهاز، ويُشار إليه باسم مستعار هو أوسكار Oscar قوله إن العامل الحاسم في الاختيار يتمثل في الموقف الذهني والقدرات العملية. وأضاف: “لدينا أشخاص قدموا مع شهادة المدرسة الابتدائية، ولدينا من يحمل درجة الدكتوراه. لدينا شباب ولدينا كبار في السن. لا يشترط أن تسلك طريقاً محدداً لتصبح قرصاناً في هيئة الاستخبارات العسكرية”.

تحتفظ الهيئة بسرية تفاصيل البرنامج التدريبي

وامتنعت الهيئة عن تقديم تفاصيل موسعة حول محتوى البرنامج، واكتفت بالقول إنه تدريب يركز على “المواقف والمهارات والقدرة الذهنية”، مع التشديد على أهمية العمل ضمن فريق.
وأطلقت الهيئة النسخة الأولى من أكاديمية القراصنة عام 2016، وتضمنت حينها وحدة هجومية حول تقنيات القرصنة الفعلية، بينما نُفذت آخر دورة قبل التوقف في عام 2020.
وتعمل هيئة الاستخبارات العسكرية الدنماركية بصفتها جهاز الاستخبارات العسكري الرسمي للبلاد، حيث تجمع وتحلل وتنقل معلومات تتعلق بظروف خارجية ذات أهمية لأمن الدنمارك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!