A teenager was convicted of attempting to rape a child at his school during recess in Randers.
وفقاً لما نشره موقع الأخبار الدنماركي TV2 ØJ، فقد أصدرت محكمة مدينة راندرس Randers حكماً على فتى يبلغ من العمر 16 عاماً بعد إدانته بمحاولة اغتصاب طفلة في العاشرة من عمرها خلال استراحة مدرسية في بلدة غليسبرغ Glesborg الصغيرة.
وذكرت القناة أن الفتى كان قد احتُجز منذ مايو الماضي عندما كان يبلغ 15 عاماً، بتهمة محاولة ارتكاب اعتداء جنسي “من نوع آخر غير الجماع”، قبل أن يعترف لاحقاً بجميع التهم الموجهة إليه أمام المحكمة.
محكمة راندرس Randers تحكم بعقوبة “التأهيل الاجتماعي” على الفتى بعد اعترافه الكامل
وقال المدعي العام يسبر روباو، من نيابة شرق يولاند، إن الحكم يقضي بخضوع المراهق لبرنامج تأهيلي اجتماعي خاص بالمجرمين الأحداث لمدة عامين، يتضمن فترة إقامة في مؤسسة تربوية مغلقة ثم في مركز معتمد للإيواء، تحت إشراف البلدية.
كما قضت المحكمة بدفع تعويض مالي للضحية بقيمة 40 ألف كرون دنماركي.
وبحسب تفاصيل القضية التي نشرتها القناة، فإن الفتى والطفلة كانا يدرسان في نفس المدرسة، وقد أجبرها خلال الاستراحة على الذهاب إلى منطقة مشجرة قريبة من المدرسة، حيث حاول الاعتداء عليها بعد أن ضربها عدة مرات على رأسها.
وتشير التحقيقات إلى أنه كان يحمل سكيناً وشريطاً لاصقاً وقفازات، لكنه لم يستخدم الأدوات أثناء الحادثة.
وبعد الواقعة، عاد المراهق والطفلة إلى المدرسة، حيث أُبلغت الشرطة وبدأت التحقيقات فوراً.
ووفقاً لهيئة الخدمات الاجتماعية الدنماركية (Socialstyrelsen)، فإن “عقوبة الشباب” هي برنامج تربوي يستهدف إعادة تأهيل الجناة الصغار بين 15 و17 عاماً من خلال المتابعة النفسية والاجتماعية المكثفة بهدف منع تكرار السلوك الإجرامي.
القضية أثارت اهتماماً واسعاً في المجتمع المحلي لما تحمله من صدمة لسكان البلدة الصغيرة وللبيئة المدرسية، فيما لم تُكشف هوية أي من الطرفين التزاماً بالقانون الدنماركي لحماية القاصرين.








