إعلان
الأخبار

استطلاع: تراجع كبير للاشتراكيين الديمقراطيين في كوبنهاغن وتقدم كبير لحزب أحمر

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

بعد مرور قرن من الزمان لرئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي المتواصلة لعاصمة الدنمارك وأكبر بلدياتها كوبنهاجن، يبدو أن الوقت قد حان لتراجع الحزب عن رئاسة بلدية العاصمة إذا ما طابقت استطلاعات الرأي نتائج انتخابات البلديات بعد أقل من شهر وتحديداً في 18.11.2025. اكمل القراءة بعد الإعلان

إعلان | برامج الدبلوم التدريبي (المهني) المعتمدة من جامعة عمان العربية والكلية الاسكندنافية للتعليم الذكي

فوفقاً لموقع B.T. فقد أظهرت نتائج استطلاع جديد أجرته شركة Epinion تراجعاً ملحوظاً للحزب الاشتراكي الديمقراطي Socialdemokratiet في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ما يشير إلى أن المرشحة الرئيسية للحزب في المدينة بيرنيله روزنكرانتس تايل Pernille Rosenkrantz-Theil لا تنجح حتى الآن في كسب تأييد الناخبين.

وفي المقابل، أظهر الاستطلاع أن الدعم الأكبر يذهب إلى حزب الوحدة Enhedslisten الذي حصل على 27%، يليه حزب الشعب الاشتراكي SF بنسبة 21 في المئة.

وبحسب المقال فقد تصدرت روزنكرانتس تايل العناوين في الفترة الأخيرة بعدد من المقترحات المثيرة للجدل، ما وصف بأنها محاولات للفت الأنظار وتوفير زخم إعلامي حولها، لكنها لم تتمكن من تحويل الاهتمام الإعلامي إلى دعم شعبي فعلي.

ويظهر الاستطلاع، الذي نُشر حديثاً أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في كوبنهاغن سيحصل فقط على 10.4% من الأصوات في الانتخابات المقررة في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب آخر الأرقام المتوفرة.

ويعزز الاتجاه يعزز صورة مشابهة لما كشفته سابقاً نتائج استطلاع أجرته مؤسسة Megafon لصالح قناة TV 2 الأسبوع الماضي، والذي وصفه المحلل السياسي في B.T. بأنه “قريب من الكارثة” بالنسبة للحزب. ففي ذلك الاستطلاع أيضاً، تراجع الحزب إلى نحو 13 في المئة فقط من نوايا التصويت.

وتجدر الإشارة إلى أن معهد Constructive Institute، الذي أشرف على الاستطلاع الجديد، أكد أن الأرقام يجب أن تُؤخذ بتحفظ، لأن الكثير من الأمور قد تتغير قبل موعد الانتخابات، ولأن النتائج تتضمن هامش خطأ كبير نسبياً.

وقد أجري الاستطلاع بين 4 سبتمبر/أيلول و13 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل إعلان حزب الشعب الاشتراكي SF عن مرشحته الخاصة لمنصب عمدة كوبنهاغن، وهي سيسه ماري فيلينغ Sisse Marie Welling.

ووفقاً لبيانات الاستطلاع الذي شمل 614 مشاركاً، جاءت النتائج على النحو التالي:

  • حزب القائمة الموحدة Enhedslisten: 27.0%
  • حزب الشعب الاشتراكي إس إف SF: 21.5%
  • الحزب الاشتراكي الديمقراطي Socialdemokratiet: 10.4%
  • الحزب المحافظ Det Konservative Folkeparti: 8.3%
  • الحزب الراديكالي Radikale Venstre: 7.6%
  • التحالف الليبرالي Liberal Alliance: 7.4%
  • حزب فنستره Venstre: 5.5%
  • حزب البديل Alternativet: 5.1%
  • حزب الشعب الدنماركي Dansk Folkeparti: 4.2%
  • القوائم المحلية أو أحزاب أخرى: 1.2%
  • حزب ديموقراطيو الدنمارك Danmarksdemokraterne: 1.1%
  • حزب المعتدلون Moderaterne: 0.5%

(المصدر: Constructive Institute)

ومن بين إجمالي 1,314 مشاركاً في الاستطلاع، كان نحو نصفهم غير محددين بعد لمن سيصوتون، لكن بين أولئك الذين حددوا موقفهم، كانت نسبة الدعم للحزب الاشتراكي الديمقراطي منخفضة بوضوح، بحسب المصدر.

وفي تصريح لقناة TV 2 Kosmopol، قال المتحدث السياسي باسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ياكوب هوغورد Jakob Hougaard: “عندما نكون في الشوارع ونتحدث مع الناس، نشعر بأن نتيجة الانتخابات ستكون مختلفة عمّا تتوقعه هذه الاستطلاعات.”

أما صحيفة B.T. فقد حاولت الحصول على تعليق من المرشحة الرئيسية لحزب الوحدة، عمدة التقنية والبيئة في كوبنهاغن لاين بارفود Line Barfod، لكنها لم ترد على طلب التعليق، بحسب الصحيفة.

ومن بين المقترحات التي أثارت الجدل للمرشحة بيرنيله روزنكرانتس تايل، دعوتها إلى إلغاء رسوم المستخدم في دور الحضانة بالعاصمة كوبنهاغن، إضافة إلى اقتراحها في ديسمبر الماضي فرض رسوم إضافية قدرها 50 كرون على الرحلات بالمترو من وإلى المطار.

وبهذه المعطيات، يبدو أن المعركة الانتخابية في كوبنهاغن تزداد تعقيداً، في ظل المنافسة الشديدة بين أحزاب اليسار الحمراء، وتراجع موقع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يهيمن على المشهد السياسي في العاصمة لمئة عام متصلة.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!