إعلان
الأخبار
أخر الأخبار

أبرز النقاط في نتائج الانتخابات البلدية الدنماركية (Kommunalvalg 2025)

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

شهدت الدنمارك انتخابات البلديات والأقاليم أمس الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 والتي أعادت تشكيل خريطة البلديات الدنماركية: حزب Venstre اليميني صار الحزب الذي يحتفظ بأكبر عدد من رئاسة البلديات، بينما تكبّد الحزب الاشتراكي الديمقراطي Socialdemokratiet خسائر كبيرة وصُفّت خسارته بأنها تاريخية في عدد من المقاطعات الكبرى.

وفي بلدية العاصمة كوبنهاغن سُلّم منصب «overborgmester» إلى Sisse Marie Welling مرشحة حزب SF اليساري بعد اتفاقية تحالف واسعة. وعلى المستوى الوطني تم الإعلان عن تأكيد نحو 90 من أصل 98 كرؤساء بلديات، بينما تبقى مفاوضات التشكيل في عدد محدود من البلديات، حتى وقت كتابة هذا التقرير.

عدد البلديات الدنماركية: 98 بلدية.
عدد البلديات التي أُعلن فيها عن عمدة مؤكّد حتى التحديثات الأولى: نحو 90، بينما تبقى بعض البلديات التي لا تزال تجلس على طاولة المفاوضات.

حزب Venstre: حصل على 39 منصب رئيس بلدية.
حزب Socialdemokratiet: حصل على 26 منصب رئيس بلدية.
حزب Det Konservative Folkeparti: بورغمايسترحصل على 16 منصب رئيس بلدية.
حزب SF : حصل على 6 منصب رئيس بلدية.
أما حزب Radikale Venstre فقد زوعت عليهم مناصب أقل
وحصل حزب Danmarksdemokraterne اليميني الجديد (حزب إنجر ستويبرغ) حصلوا على أول منصب عمدة لهم في أول انتخابات بلديات للحزب على الإطلاق وحصلوا على رئاسة بلدية (Ringkøbing–Skjern).

قدرت نسبة المشاركة الوطنية أعلى من 2021، وبلغت تقريباً 69.2% بحسب المصادر.

الحزب الاشتراكي الديمقراطي Socialdemokratiet برئاسة ميته فريدريكسن

الخسارة العامة: تراجع واضح في عدد رؤساء البلديات والمقاعد المحلية؛ تقارير مبكرة تشير إلى تراجع كبير مقارنة بفترة 2021، مع نسب محلية (في بلديات محددة) بلغت انخفاضات كبيرة، بالإضافة إلى فقدان السيطرة التاريخية في كوبنهاغن بعد أكثر من قرن من الزمان على حكم الاشتراكيين الديمقراطيين للعاصمة، وقد اهتمت صحف عالمية بهذا للخبر وتناولت تراجع شعبية الحزب التاريخية.

حزب Venstre اليميني برئاسة وزير الدفاع ترويلس لوند بولسن

نتيجة مركبة: على مستوى النسبة العامة لبعض الدوائر قد سجل حزب Venstre تراجعاً في الأصوات في بعض الأماكن، لكنّه نجح في الحصول على أكبر عدد من رئاسة البلديات (39 بلكية) بفضل تحالفات محلية وقدرة على احتفاظه بمقاعد قيادية في بلديات متعددة، هذا يجعل ضعفه النسبي على مستوى الأصوات لا يتناقض مع نجاحه في حصد رئاسة البلديات.

حزب Moderaterne برئاسة وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن

حقق نتائج متواضعة جدا على مستوى البلاد وحجز عدد محدود من المقاعد في بعض البلديات الدنماركية.

  • مقاعد المجلس: 55 مقعداً في المجلس البلدي لكوبنهاغن.
  • المنصب الأعلى: overborgmester أصبح للمرشحة Sisse Marie Welling من Socialistisk Folkeparti بعد اتفاقية عريضة حزبية بين أحزاب عدة. هذا يُنهي أكثر من 100 سنة من هيمنة Socialdemokratiet على منصب overborgmester في كوبنهاغن وتحديداً 112 عاماً.
  • نتائج حزبية مركزية في كوبنهاغن (أرقام حصيلة الأصوات والمقاعد حسب ملخّص النتائج):
  • حزب Enhedslisten (الأحمر-الأخضر): حوالي 22.1% وحصل على 13 مقاعد (انكماش مقعدين مقارنة بالانتخابات السابقة).
  • حزب Socialistisk Folkeparti (SF): حوالي 17.9% وحصل على 10 مقاعد (تقدّم مهم مقابل انتخابات سابقة).
  • حزب Socialdemokratiet: حوالي 12.7% وحصل على 8 مقاعد (تراجع واضح).
  • أحزاب Conservatives وRadikale Venstre وLiberal Alliance وDansk Folkeparti وكان لها حصص متفاوتة.

التفاوضات على منصب العمدة overborgmester والمناصب التنفيذية الأخرى سارت عبر اتفاقات ليلية شملت أحزاباً من اليمين واليسار، ما أدّى إلى تحالف واسع اختار Welling كحل مركزي، حيث أنها تلقى قبولاً لدى أحزاب اليمين أكثر من مرشحة حزب القائمة الموحدة والذي حصد فعلياً أكثر عدد من الأصوات في بلدية كوبنهاعن.

وكان من اللافت أن اضطرت مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي Pernille Rosenkrantz-Theil إلى الانتظار خارج غرفة المفاوضات مع سكندر صديق زعيم حزب الخضر الأحرار والذي نجح في الحصول على مقعد واحد من أصل 55 في بلدية كوبنهاجن.

على المدى القريب: تبدّل توازن البلديات يعني أن قضايا محلية (ميزانيات بلدية، خدمات المسنين، تنظيم المدارس، البنية التحتية المحلية) قد تُعاد جدولتها وفق أولويات أحزاب جديدة أو تحالفات محلية جديدة.

على المدى الوطني: النجاح النسبي لحزب Venstre اليميني في حصد مواقع رئاسة البلديات قد يعطي القوة للحزب في الخطاب السياسي والإعداد لانتخابات برلمانية مستقبلية، بينما سيواجه الحزب الاشتراكي الديمقراطي Socialdemokratiet نقاشاً داخليّاً حول تحمل ميته فريدريكسن لمسؤولية استراتيجياتها وقيادتها بعد تراجعها المحلي.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!