إعلان
الأخبار

قضية سكن سكندر صديق تضع انتخابات بلدية كوبنهاغن أمام احتمال الإعادة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع B.T. فقد فجّرت قضية السكن الخاصة بالسياسي سكندر صديق Sikandar Siddique احتمالاً غير مسبوق قد يقود إلى إعادة الانتخابات البلدية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، بحسب ما أكده خبير في الشؤون البلدية.

وأثارت قضية تسجيل محل إقامة السياسي وزعيم حزب الخضر الأحرار سكندر صديق Sikandar Siddique جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدستورية في الدنمارك، وسط تحذيرات من أن سكان كوبنهاغن قد يُجبرون على التوجه مجدداً إلى صناديق الاقتراع إذا تقرر إعادة الانتخابات البلدية التي أُجريت مؤخراً. اكمل القراءة بعد الإعلان

إعلان | ابحث عن أفضل عروض السفر بأفضل الأسعار

وبحسب B.T. فقد حذّر الخبير في الشؤون البلدية روجر بوك Roger Buch من أن قضية السكن الخاصة بسكندر صديق قد تنتهي بإعادة الانتخابات البلدية في كوبنهاغن، في حال ألغت البلدية تسجيل محل إقامته في العاصمة. ونقل موقع TV 2 Kosmopol عن الخبير قوله إن هناك خطراً حقيقياً يتمثل في أن نتائج الانتخابات البلدية قد تتأثر بشكل جذري بسبب هذه القضية.

وقبل شهرين فقط من موعد الانتخابات البلدية، قام سكندر صديق بنقل عنوان إقامته من بلدية هيرليف Herlev إلى بلدية كوبنهاغن København. ويُعد هذا الانتقال جوهر القضية، إذ إن إلغاء تسجيله السكاني في كوبنهاغن سيحرمه قانونياً من الجلوس في مجلس بلدية العاصمة، المعروف باسم مجلس الممثلين Borgerrepræsentationen.

وأوضح الخبير روجر بوك لموقع B.T. أن القضية قد تكتسب بعداً أخطر إذا خلصت بلدية كوبنهاغن إلى أن سكندر صديق، الذي حصل على 3125 صوتاً شخصياً في الانتخابات، حاول عمداً التحايل من أجل إدراج اسمه في بطاقة الاقتراع. وأكد أن مثل هذا السيناريو سيكون سابقة لم تشهدها الدنمارك من قبل.

قال روجر بوك في تصريح لموقع TV 2 Kosmopol: “يجب التفكير في هذا الاحتمال. كيف يمكن التعامل مع وضع يوجد فيه مرشح إضافي تعمّد التلاعب من أجل الوصول إلى بطاقة الاقتراع؟”.

وذكر تقرير B.T. تصريح الخبير بأن أحد السيناريوهات المحتملة يتمثل في منح المقعد الذي حصل عليه حزب الخضر الأحرار Frie Grønne إلى المرشح التالي في قائمة الحزب، بدلاً من إعادة الانتخابات. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القرار النهائي يعود إلى بلدية كوبنهاغن، بعد الانتهاء من الفصل النهائي في قضية السكن.

وكان موقع B.T. قد كشف، في الأسبوع الماضي وبالتعاون مع عدة وسائل إعلام دنماركية أخرى، أن بلدية كوبنهاغن وجّهت إشعاراً رسمياً يفيد بنيتها إلغاء تسجيل محل إقامة سكندر صديق في البلدية.

وأوضحت الوثائق أن الإشعار جاء نتيجة عدم قيام سكندر صديق بتقديم الوثائق المطلوبة إلى السجل السكاني Folkeregisteret لإثبات انتقاله الفعلي إلى كوبنهاغن. ووردت هذه التفاصيل في خطاب الإشعار المسبق الذي حصل عليه موقع B.T. بعد طلب الاطلاع على المستندات الرسمية.

وأفادت بلدية كوبنهاغن بأن سكندر صديق يملك مهلة حتى الخامس من يناير لتقديم اعتراضاته أو أي مستندات إضافية تدعم موقفه، قبل أن تتخذ البلدية قرارها النهائي بشأن تسجيل محل إقامته والتداعيات القانونية والسياسية المترتبة على ذلك، بحسب وسائل إعلام محلية.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!