ورد للتو | تقرير استخباراتي دنماركي يحذر: خطر اندلاع حرب شاملة في أوروبا خلال السنوات المقبلة
أورد موقع TV2 في خبر عاجل قيد التحديث بأن المخابرات العسكرية الدنماركية (Forsvarets Efterretningstjeneste – FE) حذرت من تزايد احتمالات اندلاع حرب شاملة في أوروبا خلال السنوات القادمة، وذلك في تقييم محدث للتهديدات الأمنية بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخصوص أوكرانيا.
وجاء في التقرير أن روسيا ستكون أكثر استعداداً لاستخدام القوة العسكرية في نزاع إقليمي ضد دولة أو أكثر من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خاصة إذا رأت موسكو أن الحلف يعاني من ضعف عسكري أو انقسامات سياسية.
السيناريوهات المحتملة حسب التقييم
وفقاً للتقديرات الجديدة، إذا توقفت الحرب في أوكرانيا أو دخلت في حالة جمود، فإن روسيا ستكون قادرة على تحرير موارد عسكرية كبيرة، مما يزيد من قدرتها على تشكيل تهديد مباشر للناتو. ويشير التقرير إلى ثلاثة سيناريوهات زمنية:
- خلال 6 أشهر: ستكون روسيا قادرة على خوض حرب محلية ضد دولة مجاورة لها.
- خلال عامين: ستصبح روسيا قادرة على تهديد واحدة أو أكثر من دول الناتو بشكل مباشر، مما يعني استعدادها لخوض حرب إقليمية في منطقة بحر البلطيق.
- خلال 5 سنوات: قد تكون روسيا مستعدة لشن حرب شاملة على مستوى القارة الأوروبية في حال عدم تدخل الولايات المتحدة.
أثر الحرب في أوكرانيا
يشير التقرير إلى أن استمرار الحرب في أوكرانيا يمثل حالياً حاجزاً يمنع روسيا من تحويل تركيزها العسكري إلى دول أخرى. ومع ذلك، فإن أي تغير في الوضع العسكري أو السياسي قد يسمح لموسكو بإعادة توجيه قواتها، مما يزيد من مخاطر التصعيد العسكري في أوروبا.
المخاوف من انقسام الناتو
يحذر التقرير من أن الانقسامات السياسية داخل الناتو قد تُفسر من قبل روسيا كعلامة على الضعف، مما قد يشجع موسكو على اتخاذ خطوات أكثر عدوانية تجاه دول الحلف، وخاصة تلك الواقعة في شرق وشمال أوروبا.
تأثير التصريحات السياسية الدولية
تأتي هذه التقييمات في ظل تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها دونالد ترامب، والتي أثارت مخاوف من تأثير الموقف الأمريكي على تماسك الناتو. ويرى خبراء أن تراجع الدعم الأمريكي قد يزيد من هشاشة الأمن الأوروبي في مواجهة التهديد الروسي.
تم نشر هذا المقال بينما الخبر قيد التحديث من المصدر.








