رسائل إلى روسيا وأميركا: الدنمارك تؤيد مشاركة جنودها في حفظ السلام في أوكرانيا إن لزم الأمر
وفقاً لوسائل إعلام محلية، أعرب البرلمان الدنماركي عن استعداده للمساهمة في قوة حفظ سلام في أوكرانيا في المستقبل، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن ووزير الدفاع ترولز لوند بولسن بعد اجتماع في لجنة الشؤون الخارجية. وأشار راسموسن إلى أهمية إرسال إشارات واضحة لكل من روسيا وواشنطن، مؤكدًا دعم الدنمارك لتواجد أوروبي في أوكرانيا إذا كانت الظروف مناسبة وكان ذلك جزءًا من ضمانات أمنية لأوكرانيا.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن على التزام الدنمارك المستمر تجاه أوكرانيا، ورغم ذلك لم يحدد بولسن تفاصيل المشاركة الدنماركية المحتملة، مشيرًا إلى أن النقاش حول القدرات المحددة لم يبدأ بعد.
وأشار بولسن إلى أن المهمة قد لا تكون بمبادرة من حلف شمال الأطلسي الناتو، بل من المحتمل أن تتولاها مجموعة من الدول الأوروبية بالتعاون مع أوكرانيا، كما أكد أن الدنمارك لن تكون وحيدة في هذه المهمة، بل ستكون جزءًا من جهد أوروبي مشترك.
يأتي هذا التطور بعد تصريحات لسياسيين بريطانيين حول إمكانية إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا في حالة التوصل إلى اتفاق سلام. وفي الدنمارك، أعربت الغالبية في البرلمان عن استعدادها للمساهمة بقوات على الأرض في أوكرانيا.
وتجدر الإشارة إلى أن الدنمارك تواجه تحديات في تلبية متطلبات الناتو المتعلقة بتوفير لواء جاهز للقتال، حيث كانت الخطة الأصلية تقتضي جاهزيته في عام 2023، لكن التأخيرات أدت إلى توقعات بأن يكون جاهزًا بحلول عام 2030.
في غضون ذلك، زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المملكة العربية السعودية أمس الاثنين، حيث التقى بوفد أوكراني ومسؤولين أمريكيين لمناقشة جهود السلام.








