إعلان
الأخبار

ميته فريدريكسن خلال مؤتمر حزبها قبل قليل: هذا ما يتطلب قوانين صارمة وسياسات هجرة صارمة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

صرحت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن خلال مؤتمر للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تترأسه والمنعقد في هذه الأثناء في مدينة ألبورج بأن الحكومة تعمل على إصلاح قانون العقوبات مع التركيز على قوانين الجريمة والعنف المرتبطة بالهجرة والعصابات وتورط الشباب السويديين والجرائم المتعلقة بالشرف، -والمرتبطة بطبيعة الحال بالعائلات من الشرق الأوسط من وجهة نظر الحكومة والتي أنشأت بالفعل مركزاً -لمكافحة ثقافة الشرف لدى المهاجرين وأحفادهم.

وأفادت بأن ذلك يتطلب قوانين صارمة وسياسات هجرة صارمة

وقد كانت هذه المواضيع ضمن خمسة مواضيع أخرى شكلت المحاور الرئيسية لخطاب ميته فريدريكسن في مؤتمر حزبها الاشتراكي الديمقراطي وهي: مجتمع الرفاهية، الاتفاقية الثلاثية الخضراء، الجريمة الناجمة عن الهجرة، روسيا وضرورة وقف إملاءاتها في الحدود ضمن أوروبا، مواصلة النضال من أجل معاش آرني، كما تطرقت للحديث عن إنجازات الحزب ومنها زيادة الرواتب لبعض الفئات العاملة في الدنمارك.

ويأتي هذا المؤتمر بعد مرور عام على النتائج السيئة تاريخياً التي حققها الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية الأوروبية وبعد انخفاض كبير جدا في شعبية حزبها والحكومة عموماً في استطلاعات الرأي في الدنمارك.

وطلبت ميته فريدريكسن خلال المؤتمر الدعم من أعضاء الحزب والناخبين لتتمكن من مواصلة عملها السياسي في مرحلة مقبلة بغض النظر عما إذا كانت في الحكومة أو في المعارضة، ويبدو من ذلك بأنها تصر على مواصلة عملها السياسي بغض النظر عن انخفاض شعبية حزبها الذي تترأسه بحسب الاستطلاعات التي نشرتها عدة وسائل إعلام محلية خلال الفترة الماضية.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!