شاب (21 عاماً) متهم بإشعال حريق في شرفة واعتبارها قضية إرهاب

عُقد اليوم الثلاثاء جلسة محكمة خلف أبواب مغلقة لشاب (21 عاماً) بتهمة إشعال النار في بعض أثاث شرفة منزل في 29 مايو/أيار المنصرم وانتشرت النيران قبل أن تتم السيطرة عليها.
اعتبار القضية متعلقة بالإرهاب
وقد تم اعتبار القضية تحت بند قضايا الإرهاب في ضوء أن المنزل تقطنه سيدة يهودية، وأمر قاض في محكمة كوبنهاجن الجزئية باحتجاز الشاب حتى 27 سبتمبر/أيلول. وقد وصفت الجالية اليهودية الحادثة بأنها مرعبة، ولم يتم الإبلاغ عن إصابات، بحسب مصادر.
المتهم يقول أنه بريء والشرطة لا تستبعد وجود شركاء
ودفع المتهم أمام القاضي ببراءته من التهم الموجهة إليه في الجلسة المغلقة، وأفادت الشرطة بأن التحقيق ما يزال في مرحلة مبكرة وبأنها لا يمكنها استبعاد احتمال وجود شركاء طلقاء، بحسب موقع TV2.
أدلة اولية سرية بعد مرور أربعة أشهر على الحادثة
كما أن الأدلة الأولية التي قدمتها الشرطة تظل سرية، وبالتالي فمن غير الواضح لماذا لم تتهم الشرطة الرجل إلا الآن بتهمة حريق حدث منذ أربعة أشهر، بحسب TV2.
وقد نفذت مديرية الأمن العام والشرطة الدنماركية عملية لمكافحة الإرهاب في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث تم تسليط الضوء أيضًا على الروابط مع العصابة المحظورة الـ LTF) Loyal To Familia)، ومن غير الواضح ما هو الدور الذي لعبته العصابة في القضية وما علاقتها باتهام شاب (21 عامًا) بإضرام النار في منزل امرأة يهودية، لكن أحد الاحتمالات هو أن الأشخاص المرتبطين ببيئة العصابات يقدمون خدمات إجرامية للعملاء بمقابل مالي، لكن تبقى هذه مجرد نظرية حالياً ضمن تحقيقات الشرطة، بحسب المصدر.








