إعلان
الأخبار

ميته فريدريكسن في خطاب ربما الأخير: دعم مالي لفئات محددة وتشريع ترحيل المجرمين الأجانب والمزيد من خطاب رأس السنة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

في الخطاب التقليدي بمناسبة العام الجديد، قدّمت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن رسالة صريحة أكدت فيها أنها قد تكون في نهاية مسيرتها كرئيسة للوزراء، واعترفت بتقصير الحكومة في بعض القضايا التي أثّرت على حياة المواطنين مثل ارتفاع أسعار الغذاء وعدم المساواة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنّ الحكومة “الغريبة” التي تشكلت عبر الوسط لم تخدم الأحزاب بقدر ما خدمت الدنمارك واستقرارها. كما أعلنت عن خطط رئيسية للعام الجديد تشمل تشديد سياسات الترحيل ضد مرتكبي الجرائم الخطيرة من الأجانب، وتقديم شيك غذائي لدعم الفئات المتضررة اقتصاديًا، وإطلاق خطة وطنية لمرضى الخرف، إلى جانب الدعوة لفرض رقابة أكبر على شركات التكنولوجيا الكبرى ودعم أوكرانيا دون تردد. وقد ختمت رسالتها بدعوة للتفاؤل والإيمان بقيم المجتمع الدنماركي وبأن الغد سيكون أفضل. وفيما يلي أبرز النقاط:

افتتاح الخطاب

  • بدأت بالتحية وقالت إنها كانت رئيسة وزراء لأكثر من ست سنوات، وأضافت أن هذه قد تكون آخر خطاب لها كرئيسة وزراء.

الاعتراف بالأخطاء

  • ذكرت أنها لم تستمع دائمًا بشكل جيد للمواطنين.
  • قالت إن جزءًا من الانتقادات بحقها في مواجهة ارتفاع أسعار الغذاء وتزايد عدم المساواة انتقادات صحيحة وستأخذها على محمل الجد.

الحكومة “الغريبة”

  • تحدثت عن الحكومة الحالية بوصفها “غريبة”.
  • قالت إنها لا تندم على تشكيل حكومة عبر الوسط، رغم أنّ ذلك لم يخدم الأحزاب سياسيًا.
  • أكدت أنها واثقة أن تلك الخطوة كانت في مصلحة الدنمارك في عالم يتسم بالانقسام والاضطراب.

سياسة الهجرة والجرائم

  • إعلان إصلاح واسع للترحيل.
  • أي أجنبي يُدان بجرائم خطيرة ويحكم عليه بسنة أو أكثر سيُرحَّل بغض النظر عن ارتباطه بالدنمارك.
  • أمثلة ذكرتها: الاغتصاب، العنف الشديد، وغير ذلك من الجرائم الخطيرة.
  • أكدت أن الأولوية ستكون حماية السكان والضحايا وليس الجناة.

دعم المواطنين وشيك الغذاء

  • أعلنت عن تقديم شيك غذائي خلال هذا العام.
  • الفئات المستهدفة: المتقاعدون دون مدخرات كبيرة، العاطلون عن العمل، الأسر ذات الدخل المنخفض.
  • قالت إن الحكومة لم تقم بما يكفي سابقًا لمعالجة ارتفاع أسعار الغذاء، وأن هذا الإجراء هو خطوة للتدارك.

الخطة الوطنية لمرضى الخرف

  • قالت إنه سيتم تقديم خطة وطنية جديدة لمرضى الخرف هذا العام.
  • وصفت المرض بأنه من أقسى الأمراض لأنه يمحو ملامح الشخص تدريجيًا ويؤلم عائلاته.

تنظيم شركات التكنولوجيا

  • دعت إلى تشديد الرقابة على شركات التكنولوجيا الكبرى.
  • قالت إنها “تسرق طفولة أطفالنا”.
  • طالبت بأن تساهم هذه الشركات ماليًا في دعم صحة الأطفال والشباب ورفاهيتهم.

الدفاع والسياسة الخارجية

  • أكدت الوقوف الكامل إلى جانب أوكرانيا.
  • قالت إن سقوط دولة واحدة سيمهد الطريق أمام روسيا للتوغل أكثر في أوروبا، ولذلك يجب منع ذلك.

التحديات والشعور بالأمل

أنهت الخطاب بتحية العام الجديد وتمنّت للشعب الدنماركي الخير.

قالت إنها تتفهم قلة التفاؤل لدى الكثير من المواطنين في ظل ما يعيشه العالم.

لكنها أشارت إلى أن الأمل يمكن أن يكون حاضرًا في رعايتنا لبعضنا البعض.

دعت إلى الإيمان بالقيم التي بُني عليها المجتمع الدنماركي، وبأن الغد سيكون أفضل من اليوم.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!