إعلان
الأخبار

الشرطة تطالب بغرامات شهرية على مسجد وتوجه اتهامات ضده

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لوسائل إعلام محلية من بينها موقع TV2 Østjylland، فإن السلطات في مدينة أورهوس الدنماركية قد قررت اتخاذ إجراء قانوني ضد القائمين على مسجد الفرقان الواقع في منطقة تيلست Tilst، والمعروف بـ Al-Furqan-moskeen i Tilst، بسبب استخدامهم لمبنى بشكل غير قانوني كمكان للعبادة، على الرغم من أن ترخيصه الرسمي يقتصر فقط على كونه صالون تصفيف الشعر ومطعم بيتزا وشواء، بحسب المصدر.

وتواجه جمعيتان دينية ونسائية تقفان خلف إدارة المسجد، وهما “مركز الفرقان للدعوة” Al-Furqan Dawah Center و”جمعية الثقافة النسائية” Kvindelig Kultur Forening، احتمال فرض غرامات شهرية إجبارية تصل إلى 5,000 كرون دنماركي، وذلك لمخالفتهما أمراً صادراً عن بلدية أورهوس بشأن استخدام المبنى.

وبحسب بلدية أورهوس نقلاً عن المصدر، فقد تم قُدمت شكوى ضد الجمعيتين في فبراير/شباط الماضي، بعد تجاهلهما التوجيهات الرسمية المتعلقة باستخدام المبنى الكائن في حي Langkærparken في تيلست Tilst، حيث استمر استخدام العقار كمسجد بالرغم من أنه لم يحصل على أي ترخيص رسمي يتيح استخدامه كمكان للاجتماعات أو الأنشطة الدينية، وفق المصدر.

وقد أجرت شرطة شرق يولاند Østjyllands Politi تحقيقاً في الربيع الماضي، أسفر عن توجيه تهم رسمية ضد الجمعيتين. وتشير لائحة الاتهام إلى أن “جمعية الثقافة النسائية” قامت بما وُصف بأنه “تعديلات إنشائية جوهرية” داخل المبنى دون الحصول على تصريح بناء، بينما استخدم “مركز الفرقان للدعوة” الموقع لأنشطة مرتبطة بالجمعيات والتجمعات الدينية دون ترخيص.

كما ذكر المصدر أن من بين الشخصيات البارزة المرتبطة بهذا المسجد الإمام المعروف أبو بلال، ووصفه بأنه شخصية مثيرة للجدل وقد سبق له أن شغل موقعاً قيادياً في مسجد غريمهوغ في حي برابراند Grimhøjmoskeen i Brabrand بمدينة أورهوس، وقد نال شهرة وطنية في الدنمارك بسبب آرائه المتشددة، بحسب المصدر.

وتشير الصفحة الرسمية لـ “الفرقان الدنمارك” Al-Furqan Danmark على موقع فيسبوك إلى أن المركز يتكون من “مجموعة من الإخوة المسلمين الشباب من جنسيات مختلفة، يجمعهم الإيمان بالله ودين الإسلام، ويهدفون إلى نشر المعرفة والدعوة إلى هذا الدين الجميل”.

ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من “جمعية الثقافة النسائية”، أو “مركز الفرقان للدعوة”، أو من شرطة شرق يولاند تعقيباً على القضية، على الرغم من محاولات وسائل الإعلام للحصول على تعليق منهم، وفق ما ورد على موقع TV2 Østjylland.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!