إعلان                    
الأخبار

الخارجية الدنماركية: سنزيد المساعدات الإنسانية للبنان وسنعمل كوسيط لمغادرة الدنماركيين من لبنان

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع TV2 تقوم وزارة الخارجية الدنماركية بدور الوسيط في الاتصال بين شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية Middle East والدنماركيين في لبنان، ولتلبية الطلب المرتفع على الرحلات الجوية من لبنان، ستقوم شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية بإدخال رحلات إضافية، بحسب رسالة من الخارجية الدنماركية لقناة TV2.

وفي الوقت نفسه، سيتم منح الأشخاص المسجلين في القائمة الدنماركية للبنان خيار الوساطة في رحلات المغادرة الإضافية.

وتؤكد وزارة الخارجية أن الأمر ليس إجلاء، لكنها تصفه بأنه “حل تجاري تماماً”، حيث تقوم الوزارة ببساطة بالتوسط في الاتصال بين الدنماركيين في لبنان وشركة الطيران، ويجدر بالذكر أن عدداً من الدول مثل كندا والصين وإسبانيا بدأت في إجلاء رعاياها من لبنان.

وتؤكد الوزارة وفقاً لموقع DR أن الأمر ليس إجلاء، بل يجب على المهتمين شراء التذاكر ودفع ثمنها بأنفسهم، ويحق للمعنيين رفض العرض الأول من المغادرة على الرحلات الإضافية، ومن الناحية العملية تقوم وزارة الخارجية بإرسال معلومات الاتصال الخاصة بالأشخاص الذين يرغبون في قبول العرض إلى شركة طيران الشرق الأوسط.

كما تجدد وزارة الخارجية الدنماركية دعوتها لجميع الدنماركيين المتواجدين في لبنان إلى مغادرة البلاد.

ووفقاً لنفس المصدر أعلنت الخارجية الدنماركية عن زيادة مبلغ المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدنمارك للبنان بمقدار 25 مليون كرون دانمركي، بحسب تصريح وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن لقناة TV2: “في نهاية المطاف، لبنان بلد يرغب كدولة في أن تكون له علاقة معقولة مع إسرائيل، لكنه يجد أن هناك دولة داخل الدولة؛ اي حزب الله، وهو منظمة إرهابية”، على حد قوله.

وبحسب وزير الخارجية أيضاً فإن المساعدات المقدمة للبنان يجب أن تمر عبر الصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “هناك حاجة ماسة لذلك”، بحسب تصريح لارس لوكه راسموسن للمصدر.

ووصف وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن الهجوم الصاروخي الإيراني ضد إسرائيل بأنه “تصعيد مستهجن للصراع في الشرق الأوسط”، بحسب TV2 نقلاً عن ريتساو.

وورد في الرسالة أن لارس لوكه راسموسن مستعد للنظر في العواقب التي ستترتب على الهجوم بالنسبة لإيران، وذلك بحسب بيان مكتوب جاء فيه: “لقد قمنا بتوسيع عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد إيران في وقت سابق من هذا العام، وأنا على استعداد للنظر في العواقب الإضافية التي قد يخلفها هذا الهجوم (الإيراني) على إيران”.

كما يدعو وزير الخارجية جميع الأطراف إلى وقف تصعيد الوضع.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!