إعلان
الأخبار

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يبدأ جولة دبلوماسية في الشرق الأوسط

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

نشرت وزارة الخارجية الدنماركية للتو بياناً صحفياً ورد فيه ما يلي:

في أول رحلة له كعضو في مجلس الأمن، سيقوم وزير الخارجية لارس لوك راسموسن بزيارة إسرائيل وفلسطين ولبنان والأردن في الفترة من 12 إلى 15 يناير/كانون الثاني.

وفي إسرائيل، سيلتقي وزير الخارجية الدنماركي مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وفي فلسطين سيلتقي مع رئيس الوزراء ووزير خارجية السلطة الفلسطينية محمد مصطفى.

“أنا لا أقدم أي مبادرات كبيرة ولا أعتقد أن الدنمارك قادرة على تحقيق السلام في الشرق الأوسط خلال أيام قليلة”. ولكنني سأتحدث إلى أطراف على جانبي أحد أكثر الصراعات رسوخًا في العالم، وهذا من شأنه أن يمنحني الفرصة لاكتساب نظرة ثاقبة مهمة حول الديناميكيات في المنطقة وفي الوقت نفسه تأكيد الموقف الدنماركي: لإسرائيل الحق في حل الدولتين. “للدفاع عن النفس، في إطار القانون الدولي، ويجب إطلاق سراح الرهائن المتبقين”. وفي الوقت نفسه، أشعر بقلق عميق إزاء مقتل العديد من المدنيين وانعدام إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. إن الوضع الكارثي في ​​غزة يظهر إلى هذا الحد أن الوضع غير قابل للاستمرار على الإطلاق. ويجب علينا أن نصر على حل الدولتين، فهو الطريق المستدام الوحيد لتحقيق السلام الدائم. وقال وزير الخارجية لارس لوك راسموسن “إن الدنمارك ستعمل على تحقيق هذا الهدف باعتبارها عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها وزير الخارجية إسرائيل وفلسطين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبالإضافة إلى المحادثات الدبلوماسية، سيقوم وزير الخارجية الدنماركي، من بين أمور أخرى، بزيارة متحف الهولوكوست الإسرائيلي ياد فاشيم، والاجتماع مع الفلسطينيين في الضفة الغربية المعرضين لخطر التهجير من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وفي الأردن، سيلتقي وزير الخارجية لارس لوك راسموسن مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وفي لبنان سيلتقي مع وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي.

“إن الأردن ولبنان لهما أهمية حيوية لاستقرار المنطقة بأسرها. ومن بين النقاط المضيئة القليلة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. وإنني أتطلع إلى لقاء وزير الخارجية اللبناني ومناقشة كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يدعم وقف إطلاق النار وكيف يمكن للجانب اللبناني أن يبني حكومة أقوى قادرة على العمل كقوة موازنة لحزب الله. كما أتطلع إلى زيارة الأردن، الذي لعب تقليديا دور الوسيط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال وزير الخارجية لارس لوك راسموسن: “آمل أن أتمكن هنا من اكتساب المزيد من المعرفة حول الوضع في الضفة الغربية والاستماع إلى كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يعزز العمل من أجل تعزيز حل الدولتين”.

هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها لارس لوك راسموسن الأردن ولبنان بصفته وزيراً للخارجية.

انتهى البيان.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!