The Danish Ministry of Defence will soon publish a crisis guide in light of Russian threats.

عقد وزير الدفاع الدنماركي ترويلز لوند بولسن أمس الثلاثاء مؤتمراً صحفياً في مبنى وزارة الدفاع أكد فيه عدة مرات أنه لا يوجد تهديد عسكري من روسيا، ولكن التقديرات تشير إلى أنه من المرجح أن تقوم روسيا بتوجيه هجمات إلكترونية ضد مجموعة واسعة من الأهداف من شأنها أن تعطل البنية التحتية في الدنمارك مثل المياه والكهرباء وأنظمة الاتصالات والإنترنت، أو حتى انظمة التدفئة في فصل الشتاء كما حدث في أوكرانيا.
وبالإضافة لذلك فقد أعلن وزير الدفاع خلال المؤتمر الصحفي عن رفع مستوى التهديد للهجمات السيبرانية المدمرة ضد الشركات والمنظمات والسلطات الدنماركية من منخفض إلى متوسط، وفي غضون الـ 14 يوماً القادمة، سيتلقى المواطنون معلومات حول كيفية التعامل مع الموقف الذي تتأثر فيه البنية التحتية الحيوية، بحسب وسائل إعلام محلية.
ويمكن لمستوى التهديد يمكن أن يتغير مع إشعار بسيط أو بدون إشعار. ووفقا لوزارة الدفاع، فإن نية روسيا هي التأثير على السكان وصناع القرار وإضعاف الدعم لأوكرانيا، بحسب موقع TV2.
وزير الدفاع: سيتم إخطار المواطنين خلال 14 يوماً
وفي غضون الـ 14 يومًا القادمة، ستكون هناك معلومات حول ما يجب على المواطنين فعله إذا تأثرت البنية التحتية الحيوية في الدنمارك: “السؤال برمته حول كيفية تقديم المشورة للمواطنين بشكل أفضل في حالة انقطاع التيار الكهربائي أو انقطاع إمدادات المياه لفترة من الوقت، سنفعل ذلك الآن أيضًا. هناك حاجة لذلك. يجب أن يكون لدينا معرفة أكبر بأنه إذا حدث شيء ما، يجب أن نعرف ما يجب القيام به”، وفقاً لوزير الدفاع ترويلز لوند بولسن بحسب موقع TV2.

كما أوضح وزير الدفاع أننا في الدنمارك وصلنا إلى النقطة التي يجب أن يتم فيها التعامل مع مسألة كيفية تقديم السلطات للمشورة للمواطنين بشكل أفضل من ذي قبل، وطلب وزير الدفاع من الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ، بمشاركة عدد من الجهات الأخرى، النظر في البلاغات الموجهة للمواطنين بخصوص ما يسمى بالطوارئ المدنية.
وأوضح توماس فلاروب رئيس مركز الأمن السيبراني الدنماركي، أن الهجمات السيبرانية يمكن استخدامها أيضًا للتأثير على المواطنين: “كمواطن، من المهم أيضًا معرفة أن الهجمات السيبرانية يمكن استخدامها للتأثير علينا كمواطنين وخلق حالة من انعدام الأمن”، بحسب تصريحه لموقع TV2.
وتواجه الشركات الدنماركية وضعًا خطيرًا حيث يمكن أن يتأثر الجميع بالهجمات الإلكترونية، وفقًا لأندرياس هولباك إسبرسن، رئيس سياسة الرقمنة في الصناعة الدنماركية: “الهجمات السيبرانية المدمرة هي أسوأ من ذلك بكثير، لأن هدف الجهة المعادية هنا هو تدمير أكبر قدر ممكن، ويمكن على سبيل المثال، حذف البيانات أو الكتابة فوقها، أو في الحالات القصوى إغلاق البنية التحتية الحيوية” كتعطيل الدخول إلى MitID على سبيل المثال، وهي الأداة الوحيدة تقريباً التي يمكن من خلالها دخول الدنماركيين رقمياً إلى حساباتهم المصرفية والصحية والتعليمية وغيرها من مؤسسات القطاع العام والخاص.
وفيما يلي نظرة عامة على أهم النقاط الواردة في المؤتمر الصحفي مساء أمس الثلاثاء:

-تم رفع مستوى التهديد للهجمات السيبرانية المدمرة ضد الشركات والمنظمات والسلطات من منخفض إلى متوسط
-وفي غضون الـ 14 يومًا القادمة، سيتلقى المواطنون معلومات حول كيفية التعامل مع الموقف الذي تتأثر فيه البنية التحتية الحيوية
-وأكد وزير الدفاع ترويلز لوند بولسن عدة مرات أنه لا يوجد تهديد عسكري من روسيا نحو الدنمارك
-تشير التقديرات إلى أنه من المرجح أن تقوم روسيا بتوجيه هجمات إلكترونية ضد مجموعة واسعة من الأهداف في القطاعات الهامة اجتماعيًا
-مستوى التهديد يمكن أن يتغير مع إشعار بسيط أو بدون إشعار
-ووفقا لوزارة الدفاع، فإن نية روسيا هي التأثير على السكان وصناع القرار وإضعاف الدعم لأوكرانيا








