إعلان
الأخبار

حوالي 600 فرصة عمل في Frederikshavn في تجميع السفن العسكرية لأصحاب هذه المهن..

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع DR، أعلنت السلطات الدنماركية عن واحدة من أكبر الاستثمارات الدفاعية في البلاد في السنوات الأخيرة، حيث سيتم تجميع السفن العسكرية الجديدة للقوات المسلحة في مدينة فريدريكسهاون Frederikshavn، الواقعة شمال البلاد. هذه الخطوة أثارت موجة من التفاؤل “الضخم” في أوساط سكان المدينة والمناطق المجاورة، خصوصاً من حيث فرص العمل المتوقعة.

تحتضن مدينة Frederikshavn واحدة من قاعدتين بحريتين رئيسيتين في الدنمارك، إضافة إلى عدد من أحواض بناء السفن والمركز البحري للتعليم والتدريب MARTEC، وهذه العوامل مجتمعة جعلت المدينة الموقع المثالي الذي وقع عليه اختيار الأحزاب السياسية المشاركة في اتفاق الدفاع الجديد لتجميع السفن.

ووفقاً لما نقله موقع DR عن فين ينه Finn Jenne، رئيس نقابة 3F في Frederikshavn، فإن المشروع سيخلق ما بين 500 إلى 600 وظيفة جديدة، ما سيعزز الأمل لدى العديد من السكان المحليين الباحثين عن عمل أو المهددين بفقدانه.

وبحسب تصريحات فين ينه Finn Jenne لموقع DR، فإن المشروع سيتطلب عمالة متنوعة تشمل فنيي الكهرباء (elektrikere)، الحدادين أو عمال اللحام (smede)، والعمال غير المهرة أو اليد العاملة العامة (ufaglærte).

وأضاف ينه: “أولويتنا هي توظيف العمال المحليين. سنبدأ بالنظر في الأشخاص العاطلين عن العمل حالياً، ونعمل على تطوير مهاراتهم لتتناسب مع متطلبات المشروع. هذه الخطوة ستخلق تفاؤلاً ضخماً في المنطقة.”

ومن جهته، أشار يسبير إتروب راسموسن Jesper Ettrup Rasmussen، رئيس منظمة FH Nordjylland، إلى أن تأمين العدد الكافي من العمال سيكون “تحدياً”، لكنه أكد أن الجهات المعنية ستعمل معاً لتجاوزه.

وصرح راسموسن للمصدر بالقول: “لن أُبالغ إذا قلت إننا نواجه تحدياً حقيقياً في إيجاد عدد كافٍ من الموظفين. لكننا سننجح معاً. وعندما تأتي مهمة بهذا الحجم إلى شمال يولاند، فيجب أن نكون مستعدين لها.”

ومع أن التوظيف المحلي هو الأولوية، فإن كل من ينه وراسموسن أقرّا بأن المشروع قد يتطلب أيضاً استقطاب قوى عاملة من خارج المنطقة، بل ومن خارج البلاد، بسبب ضخامة حجم العمل.

وعبر كارستن تومسن Karsten Thomsen.رئيس بلدية Frederikshavn عن ترحيبه بأي دعم يأتي من البلديات المجاورة، مؤكداً أن رؤساء البلديات الـ11 في شمال يولاند كانوا موحدين في دعمهم للمطالبة بهذا المشروع.

وقال تومسن مضيفاً: “أتوقع أن نستفيد من دعم جميع مناطق شمال يولاند. وإذا جاءت عائلات جديدة للمدينة، فسيكون لذلك أثر إيجابي كبير على المدارس ورياض الأطفال والأندية وغيرها من المرافق الاجتماعية. وآمل أن يكون لهذا المشروع تأثيرٌ مضاعف على المجتمع.”

ومن المقرر أن يتم تجميع السفن الجديدة على مساحة قدرها 135,000 متر مربع، في منشأة جديدة ستقام في المدينة الساحلية، ما سيحوّل Frederikshavn إلى مركز رئيسي للصناعة الدفاعية البحرية في البلاد.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!