إعلان
الأخبار

بعد وعدها بمغادرة السياسة إلى الأبد: السياسية اليمينية بيا كياسجارد تفاجئ الجميع وتعلن بقاءها

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

بيا كياسجارد، المؤسِسة والرئيسة السابقة لحزب الشعب الدنماركي (DF) وهو حزب يميني معروف بتشدده البالغ إزاء المهاجرين واللاجئين، وبعد أن أعلنت سابقًا نيتها مغادرة الحياة السياسية، فاجأت الجميع بقرارها العودة إلى الساحة السياسية، حيث ستترشح لانتخابات مجلس الأقاليم في إقليم شرق الدنمارك في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بصفتها المرشحة الأولى للحزب.

وكانت كياسجارد، البالغة من العمر 78 عامًا، قد أعلنت في سبتمبر 2024 أنها لن تترشح مجددًا للبرلمان، لتنهي مسيرتها السياسية التي استمرت 40 عامًا. لكنها الآن تراجعت عن قرار مغادرتها للحياة السياسية وقررت خوض تجربة جديدة في السياسة الإقليمية.

وجاء قرارها في رسالة داخلية أُرسلت إلى أعضاء الحزب، حصلت صحيفة B.T. على نسخة منها، وقالت كياسجارد: “أترشح لأنني لا أستطيع التراجع. إقليم شرق الدنمارك سيكون منطقة ضخمة تجمع بين إقليمي العاصمة وشيلاند، وسيغطي تقريبًا نصف سكان البلاد. هذا يقلقني، لأن الحجم الكبير قد يؤدي إلى مركزية مفرطة واختفاء الخدمات القريبة من الناس، وهو ما لا يجب أن يحدث.”

وفي مقابلة مع الصحيفة، أوضحت كياسجارد أن القرار لم يكن بالكامل بمبادرة منها، قائلة: “ربما تلقيت بعض التلميحات التي دفعتني للتفكير، وكنت مترددة في البداية. ولكن بعد تفكير، وجدت أن الفكرة مثيرة للاهتمام، وقلت: نعم، سأفعلها، خصوصًا إذا تلقيت الدعم، وهذا ما أتوقعه.”

وعند سؤالها عمّا إذا كان رئيس الحزب مورتن ميسرشميت هو من أقنعها، أجابت: “هذا سر داخلي، ولكن يمكنني القول إنه كان سعيدًا بقراري.”

بيا كياسجارد ستحل محل فين رودايسكي، الذي استقال من الحزب في أبريل بعد أن كان عضوًا في مجلس الإقليم.

وكانت كياسجارد قد دخلت البرلمان لأول مرة في 1984 عن حزب التقدم، ثم أسّست حزب الشعب الدنماركي عام 1995 مع مجموعة من السياسيين.

وعندما سُئلت عمّا إذا كان الحزب يفتقر إلى مرشحين غيرها، قالت: “بالتأكيد هناك آخرون، وأتوقع أن يتم انتخاب عدة أشخاص. هناك الكثير من العمل.”

أما عن قرارها السابق بالتقاعد، فقالت: “كنت أفكر دائمًا في القيام بشيء مختلف. لا أستطيع الجلوس في البيت دون هدف. مجلس الإقليم يناسبني في هذه المرحلة.”

وحول حياتها العائلية، أكدت أن الترشح لن يؤثر على علاقتها بأحفادها أو بحفيدها المنتظر، مشيرة إلى قدرتها على إدارة وقتها بشكل جيد.

وأضافت أن العمل الإقليمي ليس منصبًا للتقاعد، بل يتضمن مسؤوليات مهمة، خاصة في مجال الصحة، الذي يهم جميع المواطنين.

واختتمت بيا كياسجارد بالقول: “لا أعرف متى سأغادر السياسة نهائيًا. ربما أموت وأنا أعمل فيها ، من يدري!”

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!