إعلان
الأخبارالانتخابات الدنماركية 2026

المرشح البرلماني ربيع أزد-أحمد يتعرض لهجمة سياسية وإعلامية بسبب فيديو انتخابي باللغة بالعربية

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

يتعرض المرشح البرلماني ربيع أزد-أحمد Rabih Azad-Ahmad من حزب راديكال فنستره Radikale Venstre (حزب يساري أحمر)، لموجة من الهجوم عقب نشره مقطع فيديو باللغة العربية تناول فيه قضايا تتعلق بالهجرة وسحب الجنسيات، ضمن نشاطه الانتخابي في شرق يوتلاند Østjylland.

ويترشح السياسي ربيع أزد-أحمد مرشح عن حزب Radikale Venstre في دائرة Østjylland والتي تشكل كل من Aarhus، Odder، Skanderborg، Horsens، Randers Favrskov، Norddjurs، Syddjurs، Hedensted، Samsø.

وبحسب تغطيات إعلامية دنماركية، من بينها تقارير في وسائل مثل TV2 Østjylland ونقاشات سياسية محلية، فقد لقي الفيديو انتشارًا واسعًا، ما دفع عددًا من السياسيين إلى انتقاده، سواء بسبب مضمونه أو بسبب استخدام اللغة العربية في الخطاب السياسي الموجّه للناخبين.

ورغم أن الفيديو -بحسب ما يؤكده داعمو المرشح- كان يهدف إلى توعية فئة من الناخبين بحقوقهم القانونية، إلا أنه تحوّل إلى محور جدل سياسي وإعلامي واسع، في ظل حساسية موضوعات مثل الهجرة، وسحب الجنسية، ودور الخطاب السياسي الموجّه للأقليات.

مضمون الفيديو وردود الفعل

وتناول الفيديو مسألة سحب الجنسية الدنماركية، وهي من القضايا الحساسة في النقاش السياسي المحلي، حيث سعى المرشح – وفق ما تم تداوله – إلى توعية الناخبين بحقوقهم القانونية في هذا السياق.

انتقادات من سياسيين ودخول ستويبرغ على الخط

غير أن الهجمة على السياسي ربيع أزد-أحمد تصاعدت بشكل أكبر بعد ردّه على انتقاد وجته له السياسية اليمينية إنغر ستويبرغ Inger Støjberg زعيمة حزب ديمقراطيو الدنمارك Danmarksdemokraterne (حزب يميني أزرق) وهي شخصية سياسية بارزة معروفة بمواقفها المتشددة في قضايا الهجرة والاندماج، أفادت فيه بأن “غالبية الأجانب، وبالأخص العراقيين، يعيشون على التقاعد أو الإعانات الاجتماعية”، حيث وصف ربيع أزد-أحمد السياسية إنغر ستويبرغ بأنها “لا تخجل”، حيث ذكّر إنغر ستويبرغ بأنها كانت ضمن من صوّتوا لصالح الحرب على العراق، معتبرًا أن تلك الحرب ساهمت في موجات اللجوء وما ترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية على اللاجئين، أثرت على قدرتهم على العمل لاحقاً.

وفي أعقاب انتشار الفيديو، تعرّض ربيع أزد-أحمد كذلك لانتقادات وهجوم من السياسي اليميني السابق ناصر خضر، والذي سبق أن عبّر في مناسبات مختلفة عن مواقف هجومية للمهاجرين واللاجئين وكل ما يتعلق بالإسلام والمسلمين في الدنمارك، ومؤخراً للخطابات الموجّهة بلغات غير الدنماركية في السياق السياسي.

جدل أوسع حول اللغة والخطاب السياسي

ويتجاوز هذا الجدل شخص المرشح نفسه، إذ يعكس نقاشًا أوسع داخل الدنمارك حول استخدام لغات غير الدنماركية في الحملات الانتخابية، ومدى تأثير ذلك على الشفافية الديمقراطية ووصول الرسائل السياسية إلى عموم الناخبين، على الرغم من عدم وجود قوانين أو قواعد تمنع استخدام لغات أخرى غير الدنماركية في الحملات الانتخابية.

وفي المقابل، يرى مؤيدون أن مخاطبة الناخبين بلغاتهم الأم قد يعزز المشاركة السياسية ويزيد من اندماج الأقليات في الحياة الديمقراطية، خاصة في مجتمع متنوع مثل المجتمع الدنماركي.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!