إعلان
الأخبار

الذئاب في يولاند تثير القلق في وسط وغرب الدنمارك وتحذيرات للأهالي

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع DR فقد حذرت هيئة إدارة الأراضي الخضراء والبيئة المائية الآباء من ترك الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات وحدهم في المناطق التي تجوبها الذئاب.

التحذير بشأن الأطفال الصغار

أصدرت هيئة إدارة الأراضي الخضراء والبيئة المائية هذا التحذير مساء أمس خلال اجتماع شعبي في مدينة OKSBØL أوكسبويل، مطالبة بعدم ترك الأطفال دون العاشرة من العمر يتجولون بمفردهم في المناطق التي تظهر فيها الذئاب.

تحديد نطاق التحذير

أكدت الهيئة أن هذا التحذير يشمل ثلاث مناطق محددة هي VEJERS STRAND فييرس ستراند، BLÅVAND بلوفاند، وOKSBØL أوكسبويل فقط، ولا ينطبق على باقي المحميات التي تنتشر فيها الذئاب في وسط وغرب يولاند.

مخاوف منازل ستراوسو

عبر جيبيه ريندوم Jeppe Rindom عن استغرابه من هذا الحصر، إذ يعيش مع زوجته وثلاثة أطفال دون العاشرة على مقربة من محمية ذئاب عند STRÅSØ PLANTAGE ستراوسو بلانتاجي جنوب هولستربرو.

تجربة شخصية مع الذئب

أوضح جيبيه ريندوم Jeppe Rindom أن ابنه تيالف الذي يبلغ تسع سنوات واجه ذئباً وحيداً وهو عائد على دراجته من إحدى الغابات. قال ريندوم إن ابنه “دفع بالدراجة بقوة وشحب وجهه خوفاً وهو يسرع للمنزل، وقد التقى بالذئب بعينيه”.

قلق الأهل من تجول الأطفال

أفاد جيبيه ريندوم Jeppe Rindom أنه يلتقي غالباً بالذئاب أثناء ممارسته الصيد لكنه لا يخشاها، ولكنه كأب لا يشعر بالراحة حين يلعب أطفاله قرب أطراف الغاب أو في المروج القريبة. وأضاف “لا أريد لأطفالي أن يعيشوا في خوف، لم ننتقل إلى الريف لهذا السبب، بل بحثت عن الفضاء المفتوح والفرص التي حظيت بها في طفولتي”.

رأي خبير البيئة

يرى بيتر سونده Peter Sunde، أستاذ في معهد الإيكوساينس بجامعة آرهوس، أن خطر الذئاب على الأطفال في محميات وسط وغرب يولاند ليس مبرراً للأهالي. وأكد أن الوضع في أوكسبويل استثنائي بسبب واقعة متابعة ذئبٍ لأشخاص وظن أنه حصل على طعام أو مكافأة من البشر. وقال “لا دلائل على أي تغيير في سلوك الذئاب في المناطق الأخرى، لذا يمكن استخدام الغابة كما اعتدنا دوماً”.

ردود فعل من بروكسل

أعرب أسجر كريستنسن Asger Christensen، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الراديكال فنستره، عن صدمته من ضرورة إصدار تحذير من الخروج إلى الغابات خوفاً من الذئاب. وذكر أن هذا الوضع “مقلق للغاية” وأن أوروبا عادةً تحذر من أخطار مثل جليد البحيرات غير الآمن، وليس من استكشاف الطبيعة. وانتقد سياسة الاتحاد الأوروبي التي خفضت حماية الذئاب من درجة “محمية بشكل صارم” إلى “محمية”، ودعا إلى تخفيض الحماية أكثر حتى يصبح إطلاق النار على الذئاب قرب المستوطنات أمراً قانونياً.

موقف متوازن في البرلمان الأوروبي

إلى جانب ذلك، أكّد نيلس فوغلسانغ Niels Fuglsang، عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن تخفيض حماية الذئب إلى الدرجة الحالية يوفر للسلطات الدنماركية مجالاً كافياً لتنظيم أعداد الذئاب محلياً. وأضاف أن المهم حالياً هو متابعة الوضع عن كثب واتخاذ إجراءات سريعة إذا لم تكن المبادرات القائمة كافية، لأن “لا يجب أن يعيش المواطنون في خوف من الذئب، فهذا أمر غير مقبول مطلقاً”.

مع حلول الصيف، يقدر عدد الذئاب في الدنمارك بنحو خمسين ذئباً، بينما يرى أسجر كريستنسن أن العدد يجب ألا يتجاوز عشرة فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!