اتحاد الصناعة الدنماركية يوجه رسالة للدنماركيين بعد إعلان إيران عن فتح مضيق هرمز

على خلفية إعلان إيران قبل قليل عن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، أفاد اتحاد الصناعات الدنماركية Confederation of Danish Industry أن إعلان إيران فتح المضيق يمثل “أول خبر إيجابي منذ فترة طويلة” في سياق هذا النزاع.
وأشار الاتحاد في بيان صحفي إلى أن الشركات والمستهلكين حول العالم شهدوا ارتفاعاً حاداً في الأسعار خلال الأسابيع الماضية.
وقال لوكاس لاوسن Lukas Lausen رئيس قسم التجارة والاستثمارات العالمية في الاتحاد، إن إعادة فتح المضيق بشكل دائم تمثل السبيل الوحيد لتجنب المزيد من الأزمات الاقتصادية.
تحذيرات اقتصادية رغم بوادر الانفراج
وحذر اتحاد الصناعات الدنماركية من أن الوضع لا يزال خطيراً، موضحاً أن ما يصل إلى 800 سفينة لا تزال عالقة في الخليج العربي.
وأضاف أن عودة حركة التجارة إلى طبيعتها ستستغرق عدة أسابيع حتى في حال التوصل إلى اتفاق سريع.
وأكد التحليل أن الشركات والمستهلكين في الدنمارك لا ينبغي أن يتوقعوا عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية في المستقبل القريب.
فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية خلال الهدنة
وقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي Abbas Araghchi أن مضيق هرمز سيُفتح أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
كما أفاد وزير الخارجية الإيراني بأن فتح المضيق يشمل كافة السفن التجارية، وذلك في إطار الهدنة الجارية، في خطوة تُعد تطوراً مهماً في مسار التهدئة.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من توصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق على وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام.
مهمة دولية مرتقبة بقيادة فرنسا وبريطانيا
وتأتي هذه الأنباء في نفس اليوم الذي تُعقد فيه قمة دولية شاركت فيها رئيسة الوزراء الدنماركية بالوكالة ميته فريدريكسن -عن بعد- ، والتي قال خلالها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر Keir Starmer إن كلّاً من فرنسا وبريطانيا ستقودان مهمة دولية تهدف إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك “بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، وبشكل سلمي ودفاعي بحت”.
وأضاف ستارمر، إلى جانب الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron، أنه سيتم عقد مؤتمر تخطيطي خلال الأسبوع المقبل.
وأوضح عقب المؤتمر الافتراضي الذي عُقد اليوم بأن “مواطنينا بحاجة إلى رؤية عودة السلام والاستقرار”.
الدنمارك تؤكد دعمها لحرية الملاحة
وشاركت رئيسة الوزراء الدنماركية Mette Frederiksen افتراضياً في مؤتمر خُصص لمناقشة خطة إعادة فتح مضيق هرمز، واستضافته كل من فرنسا وبريطانيا، وقدمت فريدريكسن شكرها للرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني على ما وصفته بـ”الاجتماع البنّاء”.
وأكدت، عبر بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء على منصة X، أن الدنمارك “تدعم بقوة الجهود الرامية إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والعمل على إيجاد حل دائم للنزاع”.








