إعلان
الأخبار

ضبط واعتقال أم وابنتها على الحدود: محاولة تهريب كوكايين ومعهما ثلاثة أطفال في السيارة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع TV2 الدنماركي فقد كشفت شرطة وسط وغرب شيلاند Midt- og Vestsjællands Politi عن واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات في السنوات الأخيرة، بعد أن ضبطت امرأتين – أم وابنتها – كانتا تحاولان تهريب 38 كيلوغراماً من الكوكايين عبر الحدود الدنماركية، بينما كان معهما ثلاثة أطفال في السيارة.

وأفادت الشرطة لوسائل الإعلام، منها وكالة ريتزاو Ritzau، أن المرأتين – الأم البالغة من العمر 45 عاماً والابنة البالغة من العمر 23 عاماً – أوقفتا يوم الأحد في منطقة الضاحية الغربية للعاصمة كوبنهاغن Vestegnen. وخلال التفتيش، عثر رجال الشرطة على كمية الكوكايين المخفية داخل مكان سري في السيارة العائلية التي كان الأطفال يجلسون في مقاعدها الخلفية.

قدرت الشرطة أن الكمية المضبوطة تبلغ قيمتها السوقية نحو 22 مليون كرون دنماركي، وهي من أكبر الضبطيات التي شهدتها منطقة وسط وغرب شيلاند في السنوات الأخيرة.

وأوضح المفوض مايكل أندرياسن Michael Andreassen في تصريح مكتوب نقلته وكالة ريتساو أن الشرطة تنظر بخطورة بالغة إلى استخدام الأطفال كوسيلة تمويه لتغطية نشاط إجرامي بهذا الحجم، وقال: “إن استخدام الأطفال كإحصاء أو وسيلة لإخفاء جريمة خطيرة أمر نأخذه بجدية تامة، وقد أبلغنا السلطات الاجتماعية بالحادث على الفور”،

أكد المفوض أن العملية جاءت بعد تحقيق موسع قاد الشرطة إلى كشف هذا الشحن الكبير من الكوكايين، وأشار إلى أن الضباط “سعداء للغاية لعدم وصول هذه الكمية إلى الشوارع”. وأضاف أن عملية المراقبة والمتابعة كانت دقيقة وطويلة، وأسفرت في النهاية عن ضبط الجريمة في وقتها المناسب.

ووجهت الشرطة إلى المرأتين تهمة استيراد كميات كبيرة من الكوكايين بغرض توزيعها على عدد غير محدد من الأشخاص داخل الدنمارك. ومن المقرر أن تُعرض المتهمتان أمام محكمة هولبيك Retten i Holbæk اليوم الاثنين لجلسة مثول أولي (Grundlovsforhør).

وبحسب المصادر، ذكرت السلطات أن الادعاء العام سيطلب عقد الجلسة خلف الأبواب المغلقة، وذلك منعاً من نشر تفاصيل الأدلة أو المعلومات المتعلقة بسير التحقيق.

كما أوضحت الصور التي نشرها موقع Presse-fotos.dk أن الحادث وقع بالقرب من الحدود الدنماركية الألمانية، وهو ما يشير إلى أن عملية النقل ربما كانت جزءاً من شبكة تهريب عابرة للحدود. ولم تكشف الشرطة بعد ما إذا كانت هناك جهات أو أشخاص آخرون متورطون في العملية، لكنها أكدت استمرارها في التحقيق لتحديد هوية باقي المتورطين في شبكة التهريب.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!