إعلان
الأخبار

توفير غرف للصلاة: القوات المسلحة تقترح رسمياً أساليب جديدة لجذب النساء والأقليات العرقية وهذا رأي وزير الدفاع

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع DR في وقت مبكر من صباح اليوم فقد تقدم.مجلس شؤون الموظفين في القوات المسلحة الدنماركية -التابع لوزارة الدفاع- باقتراحات عملية لوزارة الدفاع الدنماركية لدراستها والموافقة عليها، وتهدف الاقتراحات إلى جذب المزيد من النساء والأقليات العرقية إلى صفوف المجندين في القوات المسلحة، حيث نسبة المجندين من الاقليات من أصول غير غربية حالياً هي ما بين 2 – 4% فقط.

وفي وقت لاحق من صباح اليوم كذلك نشر موقع DR مقالاً آخراً يتناول عدداً من الآراء ووجهات النظر المختلفة من مقرري الدفاع في الأحزاب البرلمانية بما في ذلك الآراء حول السماح بالحجاب الإسلامي ضمن الزي الرسمي للقوات المسلحة الدنماركية.

اقرأ أيضاً | ملف التجنيد الإجباري للإناث: سجالات في البرلمان الدنماركي ووزير الدفاع يرفع حدة الخطاب

وبشكل أكثر دقة، فإن محور الاقتراحات حول كيفية جذب الشابات للتجنيد وذلك بعد إعلان الحكومة عن خطتها المقترحة للمساواة في التجنيد بين الجنسين أي جعل التجنيد إجبارياً للفتيات بدلاً من كونه تطوعياً لهن، وكذلك عن دفاع “أكثر تنوع” بحسب رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، ما يعني كذلك تجنيد أكثر للدنماركيين من خلفيات غير غربية.

وبناء على ذلك فإن من أبرز المقترحات المقدمة من القوات المسلحة أن يصبح ارتداء الزي الرسمي أكثر جاذبية للنساء والأشخاص ذوي الخلفية العرقية المختلفة عن العرق الدانمركي هي الاعتبارات الدينية، مثل الطعام وغرف للصلاة وإفساح المجال للمجندين لحضور الفعاليات الكبيرة الخاصة بالأقليات العرقية، وبالنسبة للإناث توفير مستلزمات الحيض الصحية بشكل مجاني، في مسودة “استراتيجية التنوع والشمول” الجديدة، التي حصل عليها المصدر، تقترح القوات المسلحة الدنماركية.على سبيل المثال أن يتم تدريب القادة في المستقبل على توجيه ومساعدة المجندين في مسائل مثل الحيض والاعتبارات الدينية مثل أوقات الصلاة والطعام، ويذكر مجلس شؤون الموظفين في وزارة الدفاع في المسودة أن “هناك إمكانية كبيرة لتجنيد النساء والأقليات العرقية على وجه الخصوص، وهو ما لا نستغله بشكل كافٍ”.

وبالإضافة إلى ذلك تم التأكيد على أن ظروف العمل في القوات المسلحة يجب أن تكون متوافقة مع إجازة الأمومة والأبوة دون عواقب على الراتب والتطوير الوظيفي.

كما أن القوات المسلحة تعمل بالفعل على ضمان أن يكون الزي الرسمي والأدوات والمعدات أكثر ملاءمة للنساء، وتؤكد الاستراتيجية على ضرورة استمرار هذا العمل، بحيث يكون الزي الرسمي في المستقبل “متكيفًا إلى حد أكبر مع أنواع الجسم المختلفة”.

وقد تم مؤخراً إرسال المسودة إلى وزارة الدفاع والأحزاب في دائرة التوفيق الدفاعية، ومن المؤكد أنها لا تثير الحماس في كل مكان، بحسب المصدر، حيث أن المتحدث باسم الدفاع عن حزب الشعب الدنماركي (حزب يميني أزرق) أليكس أهرندسن غاضب من المقترحات المتعلقة بالاعتبارات الدينية مثل توفير غرف الصلاة، بينما ومن ناحية أخرى يعتقد المتحدث باسم الدفاع كريستيان فريس باخ في الحزب الراديكال فنستره (حزب يساري أحمر)، أن خطة الدفاع “جيدة وشجاعة” ولذلك فهو يرغب في توفير غرف للصلاة، كما يضيف أن يمكن أن يكون من الحقوق ارتداء الحجاب، وهو الأمر الذي تمت مناقشته في المقال الذي نشر لاحقاً على موقع DR. ويتفق الاثنان على فكرة توفير مستلزمات الحيض للنساء بشكل مجاني.

وبحسب المصدر يؤكد وزير الدفاع ترويلز لوند بولسن أنه “يأمل ويتوقع” أن تساهم الاستراتيجية في جذب المزيد من النساء والأقليات العرقية إلى القوات المسلحة، ويشير في نفس السياق إلى أن هذا عرض تقديمي من قوات الدفاع، ويجب الآن مناقشته سياسيا: “أعتقد أيضًا أنه عليك أن تقول إن بعض الأشياء المقترحة في هذه الإستراتيجية ليست بالضرورة شيئًا سننفذه واحدًا تلو الآخر. ما هو مطروح على الطاولة مفصل للغاية أيضًا، لذلك أعتقد أننا سنقدم بعض التوضيحات وربما نضمن أيضًا أن تكون الإستراتيجية أكثر عمومية مما تقترحه الآن القوات المسلحة”.

وردا على سؤال عما إذا كانت المستلزمات الصحية المجانية للإناث وغرف الصلاة هي أمثلة على المقترحات المفصلة التي يعنيها الوزير، أجاب وزير الدفاع: “نعم إنه كذلك. لا نحتاج إلى تحديد بعض الأشياء المختلفة بالتفصيل. وهذا أمر يتعين على القوات المسلحة نفسها أن تتعامل معه. ويجب أيضاً ألا يكون لدينا أي خطة لكيفية ترتيب غرف الصلاة في ثكنات البلاد. وهذا ليس هو الطريق للمضي قدماً، وبالتالي فإن هذا العنصر في رأيي لن يصبح جزءا من الاستراتيجية”.

ووفقاً للمصدر، يبدو من الموقع الإلكتروني للقوات المسلحة أنه في مراكز العمل اليوم من الممكن الوصول إلى غرفة يمكن أن تكون بمثابة غرفة للصلاة، وأبلغ مجلس شؤون الموظفين بوزارة الدفاع DR أنه “يتطلب منك أن تطلب الغرفة بنفسك” ومن ثم سيتم توفيرها في حالة عدم وجودها، بحسب رد من وزارة الدفاع على البريد الإلكتروني لموقع DR، ولم يرغب مجلس شؤون الموظفين في وزارة الدفاع في الحضور لإجراء مقابلة مع DR حول الإستراتيجية ولكن أرسل الرد بأن “الاستراتيجية حاليا هي نسخة صالحة للعمل، وتنتظر الموافقة عليها في وزارة الدفاع. ولذلك، ليس لدينا حاليا أي تعليقات على المحتوى”.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!