إعلان
الأخبار

اتفاقية طوارئ جديدة في الدنمارك: تخصيص 600 مليون كرون لتعزيز الاستعداد للحروب والأزمات

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع TV2، أعلنت الحكومة الدنماركية بالتعاون مع معظم الأحزاب في البرلمان (باستثناء حزبي القائمة الموحدة Enhedslisten والبديل Alternativet)، عن اتفاقية طوارئ جديدة تهدف إلى تعزيز جاهزية البلاد لمواجهة الحروب والأزمات. الاتفاقية، التي سيتم تقديم تفاصيلها صباح الأربعاء، تتضمن 14 مبادرة رئيسية لتعزيز الاستجابة للطوارئ على المستويين المحلي والوطني.

خصصت الاتفاقية ميزانية تقدر بـ 608 ملايين كرون للعامين 2025 و2026، بالإضافة إلى 183 مليون كرون سنويًا حتى عام 2033. تهدف المبادرات الواردة في الاتفاقية إلى تحسين البنية التحتية للطوارئ، وزيادة جاهزية الأمن السيبراني، وتعزيز التدريب والتمارين العملية.

ويجدر بالذكر أن رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن علقت بالإيجاب على تصريح الحكومة السويدية التي قالت مؤخراً بأن السويد ليست في حالة سلام على الرغم من انها ليست في حالة حرب كذلك، في إشارة إلى أن الوضع العام في السويد لا يعتبر في وضع سلمي مستقر، الأمر الذي أيدته ميته فريدريكسن، بحسب وسائل إعلام محلية أمس الثلاثاء.

تتضمن الاتفاقية خمسة أقسام رئيسية لتوزيع الميزانية

وكالة إدارة الطوارئ الوطنية (DEMA)

  • تخصيص 145 مليون كرون للحصول على المزيد من الأفراد وتحسين المنشآت.
  • الاستثمار في المعدات المتخصصة للتعامل مع الظواهر الجوية الشديدة.

الاستثمارات المناخية

  • 131 مليون كرون مخصصة لتحسين المعدات وزيادة القدرة التشغيلية.

التدريب والتمارين العملية

  • 37 مليون كرون لتوسيع التدريبات العملية وتحسين تدريب القيادة في خدمات الطوارئ.

التواصل مع المواطنين

  • تخصيص 60 مليون كرون لتحسين التواصل أثناء الأزمات، بما يشمل الحملات التوعوية.

الأمن السيبراني

  • تخصيص 235 مليون كرون لتعزيز البنية التحتية للأمن السيبراني ووضع استراتيجية وطنية جديدة.

تشمل المبادرات تعزيز الاستعداد لمواجهة الأحداث الجوية الشديدة، زيادة عدد الموظفين في وكالة إدارة الطوارئ، تحسين جاهزية الخبراء الكيميائيين والنوويين، وتطوير التدريب على الإنقاذ والحرائق. كما تهدف إلى تحسين الاستجابة السريعة أثناء الأزمات، وتعزيز الأمن السيبراني من خلال الامتثال لتوجيهات الاتحاد الأوروبي.

أشار وزير الاستجابة للطوارئ، تورستن شاك بيدرسن، إلى أن الاتفاقية جاءت لتلبية الاحتياجات الملحة في مواجهة التحديات الراهنة، معربًا عن أهمية توحيد الجهود لضمان جاهزية الدنمارك في ظل الأوضاع العالمية المتغيرة.

تم تقديم الاتفاقية رسميًا صباح اليوم الأربعاء الساعة 9 صباحًا، ومن المتوقع أن تقدم الحكومة تفاصيل المبادرات وتأثيرها على المستوى الوطني.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!