advertisement                    
Newshealth

Denmark | Artificial intelligence helps emergency teams identify cases that do not require hospitalization. Aalborg University, along with other partners, is working on developing a patient assessment system.

Warning: Sharing the link is permitted only; copying the content or using the site's images for any reason is prohibited under copyright law.

نشرت جامعة آلبورغ الدنماركية بيانا صحفيا حول تطوير نظام يعمل بالذكاء الاصطناعي لتحديد الحالات الطبية الحرجة التي تستدعي دخول أقسام الطوارئ وتجنب إدخال الحالات الطبية الأخرى لتخفيف الضغط على المستشفيات.

وسيستخدم الباحثون البيانات من سيارات الإسعاف لتجنب حالات دخول المستشفى غير الضرورية.

ويحتاج طاقم الإسعاف إلى أدوات أفضل لتقييم المرضى وتحديد الحالات الحرجة من غير المحتاجة إلى دخول المستشفى. ولذلك، يعمل باحثون من جامعة آلبورغ Aalborg Universitet، بالتعاون مع منطقة شمال الدنمارك وشركة Treat Systems ApS، على تطوير نظام يُقيّم حالة المريض باستمرار داخل سيارة الإسعاف.

ويهدف النظام الجديد إلى منح طاقم الإسعاف أساسًا أفضل لاتخاذ القرارات، بحيث يمكن لعدد أكبر من المرضى تلقي العلاج المناسب في المكان المناسب، ويمكن تجنب حالات دخول المستشفى غير الضرورية.

حالياً، يُنقل العديد من المرضى إلى المستشفى بواسطة سيارات الإسعاف، على الرغم من إمكانية تلقيهم العلاج في أماكن أخرى ضمن النظام الصحي. وهذا يُشكل ضغطاً على أقسام الطوارئ والمستشفيات، التي تعاني أصلاً من نقص في الكوادر الطبية والأسرّة.

وبالتعاون مع منطقة شمال يوتلاند وشركة Treat Systems ApS، قام باحثون من جامعة آلبورغ بتطوير نموذج أولي لنظام قائم على الذكاء الاصطناعي يقوم بتقييم حالة المريض باستمرار وهو موجود بالفعل في سيارة الإسعاف.

يهدف النظام إلى مساعدة طواقم الإسعاف على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى علاج طارئ في المستشفى بسرعة أكبر، وهو مصمم ليكون أداة مساعدة في اتخاذ القرارات لدعم تقييمات الطواقم، وذلك وفقاً لمدير المشروع والأستاذ المساعد السريري في مركز أبحاث ما قبل المستشفى والطوارئ بجامعة آلبورغ، مورتن برينهولت سوفسو.

اليوم، يُقيّم الطاقم الطبي المريض وفقًا لمقياس يُحسب بناءً على عدة عوامل، منها النبض وضغط الدم وغيرها من المؤشرات الحيوية. إلا أن هذا المقياس الحالي ليس دقيقًا في التنبؤ بمن هم عرضة لتدهور حالتهم. ونتيجةً لذلك، يُنقل بعض المرضى إلى المستشفى، رغم أن تقييمًا سريعًا من طبيبهم الخاص يكفي. ويبدو أن نظامنا قادر على خفض عدد المرضى الذين يُشخصون خطأً بأنهم في حالة خطيرة إلى النصف تقريبًا.

قد يصبح التقييم قديماً بسرعة

إضافةً إلى أن تقييم المريض اليوم يتطلب تدخلاً يدوياً من الطاقم الطبي، فإنه غالباً ما يُجرى مرة أو مرتين فقط. ولذلك، فهو لا يمثل سوى لمحة سريعة عن حالة المريض، مما يزيد من خطر عدم اكتشاف أي تدهور في الوقت المناسب.

يقول مورتن برينهولت سوفسو: “يكمن الاختلاف الرئيسي في أن النظام الجديد يقيم الحالة تلقائيًا وبشكل مستمر في كل مرة يتم فيها تلقي قياسات جديدة”، مضيفًا أن الباحثين ركزوا على ضمان أن يتمكن الموظفون من رؤية الأساس الذي يقوم عليه التقييم المحدد: “على سبيل المثال، إذا كان معدل تنفس المريض مرتفعًا، يمكن للنظام أن يوضح أن هذا هو بالضبط ما يدفع التقييم نحو مستوى خطر أعلى.”

يمكن للنمزذج أن يدعم سلامة المرضى

هذا نموذج أولي تم تدريبه حالياً باستخدام بيانات سيارات الإسعاف من شمال يوتلاند. تتمثل الخطوة التالية في العمل على الحصول على علامة CE واختبار النظام في سيارات الإسعاف، ربما من خلال تجربة سريرية عشوائية.

وبحسب الباحثين القائمين على المشروع، فإنّ هذا المنظور واعدٌ للغاية، إذ تُعدّ خدمات الطوارئ خارج المستشفيات من بين المجالات التي تتوافر فيها أنظمة مشتركة وكميات هائلة من البيانات على مستوى البلاد. وهذا ما يُسهّل توسيع نطاق الحلّ إذا ما أثبت فعاليته.

وفي خدمة ما قبل المستشفى، التي تشمل خدمة الإسعاف في شمال يوتلاند، يرون أيضاً إمكانات كبيرة في المشروع، لا سيما مع ازدياد عدد المرضى كبار السن وتزايد الأمراض المعقدة، مما يضع ضغطاً إضافياً على الاستعداد للطوارئ.

ويوضح مارتن روستجارد-كنودسن، المدير الطبي لخدمة ما قبل المستشفى: “الوقت عامل حاسم في عملنا، لذا إذا استطاع الذكاء الاصطناعي مساعدة موظفينا في تحسين تقييماتهم للمرضى، فسيسهم ذلك في نهاية المطاف في تعزيز سلامة المرضى، وسيساعدنا أيضاً في ضمان حصولهم على العلاج المناسب في المكان المناسب. نحن منفتحون دائماً على التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي كأدوات تُكمّل كوادرنا المهنية الماهرة”.

حقائق عن خدمات الإسعاف في الدنمارك (وفقاً للبيان الصحفي وريتساو) :

في ديسمبر 2024، أصدرت شركة Prehospital Business بيانًا بعنوان
“تحليل منطقة ما قبل المستشفى في منطقة شمال يوتلاندتشير التقارير إلى أن مركز الطوارئ التابع لهيئة إدارة الطوارئ في منطقة شمال يوتلاند (AMK) يستقبل سنوياً ما يقارب 47,000 مكالمة على الرقم 112 تتعلق بأمراض حادة أو حوادث قد تهدد الحياة.

ويوضح التحليل أن عدد المكالمات الواردة على الرقم 112 التي لا تتعلق بحالات حادة أو خطيرة يفوق هذا العدد.

بحسب التحليل، شهدت منطقة شمال يوتلاند زيادة بنسبة 27% في عدد المكالمات الواردة عبر الرقم 112 خلال الفترة 2017-2023. كما شهدت المنطقة زيادة في عدد الرحلات الطبية قبل الوصول إلى المستشفى، لا سيما الرحلات التي تمت عبر الرقم 112، حيث بلغت الزيادة 22% خلال الفترة نفسها.

Asma Abbas

A Danish Arab media professional with a master's degree in media, a journalist and presenter on Arab satellite channels, a registered member of the official Danish Media Council, an international trainer, an architect, and an international peace ambassador in an organization registered with the United Nations.

Related Articles

Back to top button
error: Content is protected!!