إعلان                    
مجتمعالأخبار

“لا مزيد من من مال دافعي الضرائب لمشاهدة الجزيرة وTV3+” وزير العدل الدنماركي يوقف اشتراكات التلفزيون في مركز ترحيل

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

قرر وزير العدل الدنماركي نيكولاي فامن، Nicolai Wammen، وضع حد لاشتراكات التلفزيون المجانية التي كان يحصل عليها سكان مركز كيرسهوفدجارد غور، Kærshovedgård، على نفقة دافعي الضرائب، بما في ذلك قنوات مثل الجزيرة وTV3+ ، وذلك وفق مقال لموقع B.T.

عشر قنوات تلفزيونية مدفوعة متاحة مجاناً للمقيمين في مركز الترحيل

كان بإمكان طالبي اللجوء المرفوضين والأشخاص المدانين بالترحيل بسبب جرائم، والمقيمين في مركز كيرسهوفدجارد، مشاهدة 10 قنوات تلفزيونية مجاناً، من بينها TV 2 وAl Jazeera وTV3+ وDubai TV International.

لكن هذا الوضع سيتوقف الآن، بعدما أبلغ وزير العدل وكالة السجون الدنماركية، Danmarks Fængsler، بأنه يريد إلغاء اشتراك التلفزيون الذي كان متاحاً مجاناً لسكان المركز.

وقال فامن لـB.T. إن بعض الأشخاص المحكوم عليهم بالترحيل بسبب جرائم كانوا يحصلون حتى الآن على باقات تلفزيونية مجانية في مركز الترحيل، مضيفاً أنهم «أشخاص لا يفترض أن يكون لهم وجود في الدنمارك»، ولذلك فهو لا يرى أنه من العادل أن يدفع دافعو الضرائب الدنماركيون تكلفة تمكين سكان المركز من مشاهدة قناة الجزيرة وغيرها من القنوات المدفوعة.

الوزير يطلب إلغاء الاشتراكات بأسرع وقت

وأوضح وزير العدل أنه طلب من وكالة السجون الدنماركية إلغاء اشتراكات التلفزيون في كيرسهوفدجارد في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أنه إذا أراد سكان المركز مستقبلاً مشاهدة الأخبار أو الأفلام أو المسلسلات التي تعتمد على الاشتراك، فعليهم دفع تكلفتها بأنفسهم.

السكان سيحتاجون إلى شراء أجهزة التلفزيون بأنفسهم

وبعد إلغاء الاشتراك، سيتعين على سكان كيرسهوفدجارد توفير أجهزة تلفزيون بأنفسهم إذا أرادوا مشاهدة التلفزيون داخل غرفهم، إذ كانت الغرف تحتوي حتى الآن على منفذ هوائي يتيح استخدام خدمة التلفزيون المدفوعة.

كما توجد أجهزة تلفزيون في المناطق المشتركة في بعض أقسام المركز، وفقاً لإجابة قدمتها الحكومة إلى البرلمان الدنماركي.

نحو 230 شخصاً يقيمون في المركز

ويضم مركز الترحيل كيرسهوفدجارد والذي يندرج تحت وكالة السجون الدنماركية نحو 230 شخصاً، بينهم طالبو لجوء رُفضت طلباتهم، وأشخاص يقيمون في الدنمارك بموجب ما يعرف بـ«الإقامة المتسامح معها»، إضافة إلى أشخاص مدانين بجرائم خطيرة وصدر بحقهم حكم بالترحيل.

ويشكل الأشخاص المدانون بالترحيل بسبب جرائم أكثر من 60% من إجمالي سكان المركز.

السكان ليسوا محتجزين لكن بعضهم يخضع لالتزامات محددة

ولا يُحتجز سكان المركز خلف الأبواب كنظام السجون، لكن كثيراً منهم يخضعون لالتزام ثابت بالإبلاغ لدى السلطات أو بالتواجد في مكان الإقامة بشكل يومي أو بحسب الإجراءات، بينما يتعين على آخرين المبيت الإلزامي في المركز خلال ساعات الليل.

جيران المركز تحدثوا عن الخوف والسرقات

وكان موقع B.T. قد نشر خلال فصل الربيع سلسلة من التقارير حول كيرسهوفدجارد، تحدث خلالها عدد من جيران المركز عن الخوف الذي قالوا إنهم اضطروا إلى التعايش معه لسنوات.

وفي هذا السياق، شرح عدد من السكان المحليين أنهم ما زالوا يتعرضون لزيارات غير مرغوب فيها من بعض المقيمين في المركز، مشيرين إلى وقائع قالوا إنها شملت سرقة الدراجات وإخفاء المخدرات، وفقاً لموقع B.T.

أكثر من 1100 بلاغ خلال 3 سنوات

وتُظهر أرقام جديدة من شرطة وسط وغرب يولاند Midt- og Vestjyllands Politi أنه تم خلال السنوات الثلاث الماضية تسجيل أكثر من 1100 بلاغ بشأن حوادث وقعت في محيط مركز الترحيل، وسجلت الشرطة وحدها في عام 2025 ما مجموعه 64 بلاغاً يتعلق بـ«سلوك مشبوه»، مقارنة بـ39 بلاغاً من هذا النوع في عام 2024.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!