مقاطعة كوكاكولا في الدنمارك تضرب “كارلسبرغ” وتلفت أنظار العالم

تشهد الدنمارك حراكًا شعبيًا لافتًا ضد المنتجات الأمريكية، انعكس بوضوح على أداء شركة كارلسبرغ Carlsberg التي تتولى إنتاج وتسويق مشروب “كوكاكولا” داخل الدنمارك.
وصرح المدير التنفيذي للمجموعة جاكوب أوروب أندرسن لقناة TV 2 بأن التأثير لا يزال محدودًا، لكنه واضح في السوق الدنماركية، التي تُعد السوق الوحيدة التي شعرت فيها الشركة بتأثير المقاطعة بهذه القوة.
وتعود أسباب هذا التوجه إلى احتجاجات شعبية ضد سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقد سلطت وسائل إعلام دولية بارزة، مثل Financial Times و Wall Street Journal الضوء على هذا الظاهرة الدنماركية، وسط تقارير تشير إلى تراجع استهلاك كوكاكولا في عدة دول من بينها الدنمارك والمكسيك.
ورغم أن الشركة الدنماركية حاولت طمأنة الرأي العام بالتأكيد على أن كوكاكولا تُنتَج محليًا بأيدٍ دنماركية في مصانع في مدينة Fredericia الدنماركية والتي يعمل بها حوالي 800 موظف، إلا أن ذلك لم يمنع تراجع المبيعات، وفتح المجال أمام منافسين محليين مثل “جولي كولا”، الذي سجّلت قفزة في المبيعات وصلت إلى 13 ضعفًا في بعض المتاجر.
وفي المقابل، تستفيد كارلسبرغ من تصاعد شعبية مشروباتها الأخرى مثل Tuborg Squash، التي شهدت نموًا كبيرًا بعد حملة إعلانية ناجحة، مما ساعد في التخفيف من آثار المقاطعة على نتائج الشركة المالية، بحسب المصدر.








