إعلان
الأخبارصحة

“قد تفقد ساقك”: خبيرة القطط تحذر بعد هجمات وعضّات عشوائية في الشارع في هذه المنطقة..

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

نشر موقع TV2 Fyn مقالاً حول خبر تعرض سيدة في الشارع العام لعضة قطة عشوائية، يشرح فيه خبير القطط خطورة العضة وضرورة الاتصال بالطبيب المختص بالطوارئ في أسرع وقت ممكن، وفقاً لرسالة خبيرة القطط ميشيل غارنييه قبل قليل بعد أن نشرت قناة TV 2 Fyn يوم الجمعة تقريراً عن قصة قطة عدوانية هاجمت مواطنين عشوائيين في ستريب Strib بالقرب من ميدلفارت Middelfart.

وقالت ميشيل غارنييه لقناة TV 2 Fyn نقلاً عن المصدر: “عضات القطط أخطر من عضات الكلاب، قد يفقد المرء ساقاً أو ذراعاً أو يداً إذا أصيب الجرح بالعدوى، لذا يجب توخي الحذر الشديد.”

وتؤكد الخبيرة على ضرورة عدم إيقاف النزيف لدى ضحايا عضات القطط: “بل على العكس. يجب أن ينزف الجرح قدر الإمكان حتى لا تدخل البكتيريا إليه.” اكمل القراءة بعد الإعلان

إعلان | ابحث عن عروض السفر بأفضل الأسعار

يأتي هذا التحذير بعد أن روت ليندا جيسينغ، المقيمة في ستريب Strib، يوم الجمعة كيف هاجمتها قطة دون سبب صباح يوم الاثنين: “كنت أقف على حافة موقف سيارتي أدخن سيجارة قبل أن أذهب إلى العمل. سمعت صوت مواء وفجأة عضني في فخذي، أصابني صدمة وصرخت اللعنة، ثم هربت القطة”، بحسب ما صرحت ليندا جيسينغ لقناة TV 2 Fyn.

بعد الهجوم، ذهبت ليندا جيسينغ إلى الطبيب، حيث تم تطعيمها ضد الكزاز ووصف لها البنسلين، وهو ما تعتبره ميشيل غارنييه الإجراء الصحيح.

وتقول: “إذا لم تكن قد تلقيت التطعيم ضد الكزاز، فعليك القيام بذلك. وبعد ذلك يجب أن تحصل على مضادات حيوية لعلاج عضات القطط”.

وتقول ليندا جيسينغ إنها تحدثت إلى العديد من المواطنين في منطقتها الذين تعرضوا لهجمات مماثلة، ولم تتمكن قناة TV 2 Fyn من التواصل مع المواطنين المذكورين، بحسب المصدر.

وتؤكد ميشيل غارنييه أن هجمات القطط على المواطنين العشوائيين “أمر غير معتاد للغاية”، ولكن في معظم الحالات يكون هناك دافع وراء ذلك: “معظم القطط لن تهاجم الغرباء، ولكن إذا كانت القطة تتألم أو مريضة، فقد تفعل ذلك”، وتضيف أن القطط الإناث قد تهاجم لحماية صغارها.

سبب آخر قد يكون رغبة القطة في حماية منطقتها، والتي قد تكون طعامها أو مائها أو مكان استلقائها، وهناك يمكنها أن ترى البشر كتهديد للبقاء، وفق الخبيرة نقلاً عن المصدر.

ووصفت ليندا جيسينغ القطة في صحيفة ستريب بأنها “حمراء اللون وذات حجم طبيعي”. ولها طرف ذيل أبيض وحلقات بيضاء حول الذيل. كما أنها غير موسومة بعلامة أذن.

لكن اللون لا يهم، كما تشير ميشيل غارنييه، حيث أفادت للمصدر يقول بأن القط الأحمر ليس أكثر انفتاحاً، مضيفاً أن الكثيرين يدّعون أن معظم القطط الحمراء ذكور، لكن هذا مجرد خرافة.

وتوصي ميشيل غارنييه بالإمساك بالقطة حتى يمكن نقلها إلى الطبيب البيطري، الذي يمكنه تحديد ما إذا كانت مريضة.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!