إعلان
الأخبار

شاب يستدرج فتاة بعمر 13 عام لسيارته ووالدها ينقذها منه في Viborg

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية، منها تي في ميدفيست TV MIDTVEST، تم توقيف شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من مدينة فيبورغ Viborg بعد اتهامه بمحاولة اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا.

وأفاد رئيس المناوبة في شرطة وسط وغرب يولاند Midt- og Vestjyllands Politi، أندرس بويه هانسن Anders Bøje Hansen، أن الشاب تم توقيفه يوم الأحد بعد اتهامه بمحاولة اغتصاب قاصر لم تتجاوز سن الخامسة عشرة.

وتشير التحقيقات إلى أن الشاب قام، ظهر يوم السبت حوالي الساعة 15:00، باستدراج الفتاة إلى داخل سيارته. ووفقًا للائحة الاتهام، فقد أقدم على ملامسة جسد الفتاة ثم حاول اغتصابها.

وفي هذه الأثناء تصادف مرور والد الفتاة ورأى ابنته داخل السيارة فتمكن من إخراجها، وبينما لاذ الجاني بالفرار، تمكن الأب من تسجيل رقم لوحة السيارة، وهو ما مكّن الشرطة من التعرف على المتهم واعتقاله عند الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

وفي جلسة الاستماع أمام المحكمة اليوم الأحد، تم توجيه تهم للشاب تتضمن محاولة اغتصاب، ارتكاب فعل جنسي غير جماع مع قاصر، وخرق قوانين الحياء، كما صرحت النيابة العامة، ممثلة بسورين كلوفبورغ لاوستسن Søren Kløvborg Laustsen، أن الجلسة عقدت خلف أبواب مغلقة نظرًا لحساسية القضية، بحسب ما أورد المصدر.

وتم كذلك حجز سيارة المتهم بهدف إجراء فحوص فنية.

ورغم أن الشاب أقر ببعض الوقائع، إلا أنه أنكر تهمة محاولة الاغتصاب وتهمة الفعل الجنسي، ولم يتقدم بطعن في قرار الحبس الاحتياطي.

وبحسب المصدر فقد أوضح أندرس بويه هانسن أن التحقيقات كشفت لاحقًا وجود تواصل مسبق بين الفتاة والجاني عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الشرطة لا تعتقد أنهما كانا يعرفان بعضهما، ويرجّح أن لقاء السبت كان الأول وجهاً لوجه.

وقال هانسن: “لحسن الحظ، هذه ليست حوادث نراها كل يوم، لكنها تذكير صارخ بخطورة العالم الرقمي على الأطفال”.

وفي أعقاب الحادثة، دعا هانسن أولياء الأمور إلى الاهتمام بحياة أطفالهم الرقمية، قائلاً: “من المفيد أن يهتم الأهالي بمن يتواصل معهم أبناؤهم عبر مواقع التواصل. هذا أمر مهم للغاية”، وأضاف: “الأمر يشبه السير على حبل مشدود. لا يجب أن يؤدي الفضول الأبوي إلى عزلة الطفل أو فقدانه للثقة بوالديه، بل يجب أن تكون العلاقة قائمة على ثقة متبادلة، حيث يشعر الطفل بالارتياح للتحدث إذا ارتكب خطأ أو شعر بالخطر”.

وإلى جانب تصريحات الشرطة، قدّمت منظمة Børns Vilkår المعنية بحقوق الأطفال، مجموعة من الإرشادات التوعوية للأهالي، من أجل حماية أبنائهم في العالم الرقمي.

وأوصت المنظمة بأن يبدأ الحوار من اهتمام حقيقي بالأشياء التي يحبها الأطفال، والمواقف التي تسبب لهم القلق أو عدم الارتياح، مما يساعد على خلق بيئة آمنة للحوار والانفتاح، وفقاً للمصدر.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!