زعيم الراديكال فنستره يحذر: عشرة نساء قُتلن في الدنمارك منذ بداية العام على الزوج أو الصديق الحميم
أعرب مارتن ليديغورد Martin Lidegaard، زعيم حزب الراديكال فنستره Radikale Venstre اليساري، عن صدمته وغضبه إزاء مقتل عشر نساء في الدنمارك منذ بداية عام 2025، معظمهن على يد شركائهن الحاليين أو السابقين. وأشار إلى أن هذه الجرائم غالبًا ما تُرتكب باستخدام السكاكين أو من خلال الضرب المبرح، مما يسلط الضوء على مشكلة العنف المنزلي المتفشية في البلاد، وذلك عبر في منشور على منصات التواصل الاجتماعي. اكمل القراءة بعد الصورة.

ليديغورد أبدى استغرابه من قلة التغطية الإعلامية والسياسية لهذه الجرائم، معتبرًا ذلك مؤشرًا على غياب نهج منهجي لمكافحة العنف ضد النساء في الدنمارك. وأكد أن الدنمارك تُصنف ضمن أعلى خمس دول في الاتحاد الأوروبي من حيث معدلات العنف المنزلي، حيث تُقتل حوالي 12 امرأة سنويًا على يد شركائهن، وهو رقم ظل ثابتًا على مدار السنوات.
وأشار ليديغورد إلى أن حوالي 118,000 امرأة في الدنمارك يتعرضن سنويًا للعنف الجسدي أو النفسي من قبل شركائهن، وأن الرجال أيضًا يواجهون هذا النوع من العنف بشكل متزايد. وأكد أن العنف المنزلي يشكل تهديدًا أكبر من الجرائم الأخرى مثل جرائم العصابات، ومع ذلك لا يحظى بالاهتمام الكافي من قبل الحكومة.
ودعا ليديغورد إلى اتخاذ إجراءات فورية، بما في ذلك توفير الدعم العلاجي للضحايا والجناة، وزيادة التمويل للمراكز التي تقدم خدمات للنساء المعرضات للخطر، مثل مركز Danner “دانر”. وأكد أن هذه التدابير ليست فقط فعالة في إنقاذ الأرواح، بل أيضًا أقل تكلفة مقارنة بالاستثمارات الحكومية في مجالات أخرى.
واختتم ليديغورد منشوره بدعوة عاجلة للحكومة والبرلمان لاتخاذ خطوات حاسمة لمعالجة هذه الأزمة، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي غير مقبول في بلد يُعتبر من بين الأغنى والأكثر تقدمًا في مجال المساواة بين الجنسين.








