إعلان
الأخبار

بالفيديو والصور: طلاب جامعة كوبنهاجن في اعتصام مفتوح ونصب أكثر من 40 خيمة في الجامعة

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

بدأ طلاب جامعة كوبنهاجن اعتصاماً مفتوحاً في الجامعة يوم الاثنين على غرار اعتصامات نظرائهم في جامعات أميريكية مرموقة تضامناً مع فلسطين وتنديداً بالحرب الإسرائيلية على غزة، وفي يوم الاثنين تم أيضًا إنشاء اعتصامات تخييم مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كامبريدج وأكسفورد في بريطانيا، بحسب موقع CNN، حيث يطالب المحتجون كذلك بقطع جميع علاقات جامعاتهم مع إسرائيل. وبالعودة إلى كوبنهاجن فقد وصف موقع BT الاعتصام بأن الطلاب يجلسون بهدوء، وبأنه مشابه جداً للمهرجان ولكن بدون موسيقى وكحول، كما يجلس البعض ويدرسون للامتحانات، وبشكل عام هناك جو سلمي للغاية، وفقاً لـBT.

أكمل قراءة المقال بعد الفيديو

تصوير: ماهر حشاش لموقع الدنمارك 24

وبحسب المجموعة المنظمة للاعتصام “طلبة ضد الاحتلال” ، فإنهم يكافحون منذ عام 2021 بهدف أن تقوم جامعة كوبنهاجن “بسحب استثماراتها البالغة مليون كرون في الشركات التي لها أنشطة في المستوطنات غير القانونية في فلسطين”، كما صرحوا للمصدر بالقول: “لم يعد بإمكاننا الاكتفاء بالحوار الحذر الذي لا يؤدي إلى تحرك ملموس، ولذلك ننضم إلى الحركة الطلابية العالمية من أجل فلسطين، والتي تطالب المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم بتحمل مسؤوليتها في هذا الشأن، حيث لا يمكن أن تكون غير سياسية”، ومن غير المعروف كم من الوقت ستستمر المظاهرة

وتتساءل منظمة فلسطين UCPH عبر موقع X أن جامعة كوبنهاجن أدانت الغزو الروسي لأوكرانيا قبل عامين، ولكن فيما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط لن تتخذ إجراءً مماثلاً، فقبل عامين من الآن كتبت الجامعات الدنماركية في بيان صحفي مشترك أنها أوقفت التعاون مع روسيا وبيلاروسيا بعد غزو أوكرانيا، أما مؤخراً وبالتحديد يوم الاثنين فقد نشرت جامعة كوبنهاجن منشوراً على موقع X جاء فيه:

  • لا يجوز لإدارة الجامعة ولا يحق لها التعبير عن رأي نيابة عن موظفي الجامعة وطلابها في الأمور السياسية، بما في ذلك الصراع الدائر.

ويذكر موقع صحيفة BT بأن الصحيفة حاولت الحصول على تعليق من مستشار جامعة كوبنهاجن هنريك فيجنر حول الفرق بين الصراعين ولكن لم يصلهم أي رد بعد.

اكمل قراءة المقال بعد الصور

تصوير: ماهر حشاش لموقع الدنمارك 24

وأعلن الطلاب المعتصمين عن ستة مطالب من إدارة جامعة كوبنهاجن وهي بأن تقوم الجامعة بما يلي:

  • أن تعترف وتدين الإبادة الجماعية المستمرة وأن تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن غزة.
  • سحب استثماراتهم من الشركات التي تستفيد من احتلال فلسطين أو المتواطئة فيه.
  • توفير الشفافية المالية الكاملة فيما يتعلق باستثماراتها.
  • إنهاء اتفاقيات الشراء مع الشركات التي تستفيد من احتلال فلسطين أو المتواطئة فيه.
  • الالتزام بالمقاطعة الأكاديمية من خلال إنهاء التعاون المؤسسي مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

ويدعم مجلس طلاب الجامعة نصب الخيام على أرض الجامعة، على الرغم من أن هناك مواقف مختلفة تجاه ذلك في جامعة كوبنهاجن، ولكن في Studenterrådet، وهي رابطة طلابية في جامعة كوبنهاجن، هناك دعم لهذه الخطوة حيث ذكروا في تعليق مرسل لقناة TV 2 أنه من “حق” الطلاب إظهار عدم رضاهم عن الجامعة من خلال إقامة معسكر من الخيام: “نحن في مجلس الطلاب نؤمن أنه من حق كل طالب استخدام الوسائل السلمية للفت الانتباه إلى أي أمر يتعلق بالجامعة والمجتمع المحيط والعالم الذي نحن جزء منه”، بحسب بيان لرئيس مجلس الطلاب أندرياس نولسوي ياكوبسن، ومن جهة أخرى فإن الرابطة السياسية الطلابية تتخذ موقفا مغايراً، حيث كتبت الرابطة السياسية الطلابية Frit Forum København على موقع فيسبوك أنهم ينأون بأنفسهم بقوة عن معسكر الخيام: “قلوبنا تبكي مع كل من يعاني ويفقد أحباءه في الحرب الرهيبة بين إسرائيل وحماس. نحن ندعم حل الدولتين ونأمل في تحقيق سلام دائم بين دولتين ذات سيادة يمكنهما التعايش. لكن الجامعة موطن للنقاش الحر والتبادل الديمقراطي للآراء. وليس المتاريس والاحتلال. نحن ضد (أن تحدث) الظروف الأمريكية في جامعة كوبنهاجن”.

وقد أجرت جامعة كوبنهاجن حوارًا مع الطلاب الذين نصبوا الخيام في الجامعة يوم الاثنين، حسبما أفادت الجامعة لـ BT، حيث يمارس الطلاب شكلاً من أشكال الاحتجاج ضد الجامعة لأنها تستثمر في شركات “تستفيد من احتلال فلسطين أو متواطئة فيه”، ولم ترغب الجامعة في التعليق أكثر على هذه المسألة، بحسب المصدر.

أما رد جامعة كوبنهاجن على معسكر خيام المتظاهرين فقد ورد بكل وضوح بأن الجامعة لن تمتثل لمطالب المحتجين بضرورة مقاطعة الجامعة للتعاون المؤسسي مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، حيث صرحت الجامعة بأن الباحثين في جامعة كوبنهاجن يمتعون بحرية البحث ويقررون بأنفسهم مع من يتعاونون بموجب المبادئ التوجيهية التي تضعها الحكومة، وفي الوقت نفسه، تعلن الجامعة أن الطلاب مدعوون للتعبير عن موقفهم بشأن الصراع – أيضًا على أرض الجامعة، لكن الجامعة تتوقع من المحتجين مراعاة المبادئ الأكاديمية العامة في المجال الجامعي: البحث عن الحوار، وليس الصراع؛ يفسح المجال لوجهات نظر أخرى غير وجهات نظرهم، ويبحث عن المعلومات من خلال النقاش.

وقام المنظمون بتوزيع العديد من المنشورات خلال الاعتصام، ومن ضمنها كتيب بعنوان “ما يجب عليك فعله إذا تم إلقاء القبض عليك”.

صورة خاصة

وقد قامت شرطة كوبنهاجن بزيارة الطلاب المعتصمين، ولم تتخذ أي إجراء بشأن الوضع حتى وقت كتابة هذا التقرير.

و صرحت هايدي بانك المتحدثة باسم التعليم في الحزب الليبرالي الفنستره (حزب حاكم) بأنه في حال أدت مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كوبنهاجن إلى إلغاء التعليم فلابد من استبعاد الطلاب المذنبين، وعبرت عن شعورها بالقلق إزاء مدى انتشار الصراع المؤسف للغاية في الشرق الأوسط الآن إلى الجامعات الدنماركية، بحسب ريتساو.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!