الدنمارك ستشارك في المهمة الدولية لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات
أعلنت الدنمارك صباح اليوم الأحد عن انضمامها رسمياً إلى إعلان فرنسي بريطاني يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط، في خطوة تعكس قلقاً دولياً متزايداً بشأن أمن الملاحة في هذا الممر الحيوي، وفقاً لموقع رئاسة الوزراء الدنماركية Statsministeriet.
تحرك دولي لحماية ممر استراتيجي
وأفاد موقع رئاسة الوزراء الدنماركية Statsministeriet أن كلّاً من فرنسا France وبريطانيا United Kingdom دعتا 51 دولة إلى اجتماع دولي لمناقشة الوضع في مضيق هرمز، حيث شاركت رئيسة الوزراء الدنماركية بالوكالة ميته فريدريكسن Mette Frederiksen في هذا اللقاء.
وأكد الإعلان أن الدول المشاركة تدعو إلى إعادة فتح المضيق “دون شروط وبشكل فوري”، نظراً لأهميته الكبيرة لحركة التجارة العالمية، خصوصاً في مجال نقل النفط والطاقة.
دعم لأمن الملاحة والتعاون الدولي
وأوضح موقع رئاسة الوزراء الدنماركية Statsministeriet أن الدول الداعمة للإعلان تؤيد أيضاً الجهود التي تبذلها المنظمة البحرية الدولية International Maritime Organization لضمان سلامة البحارة والسفن.
كما جاء في الإعلان أن فرنسا وبريطانيا تعتزمان إنشاء “مهمة متعددة الجنسيات مستقلة وذات طابع دفاعي بحت لحماية السفن التجارية”.
وشدد الإعلان على أن هذه المهمة “ستكون دفاعية فقط، وستعمل وفق القانون الدولي وبالتنسيق مع الدول المعنية”.
دعم دولي واسع للمبادرة
وحظي الإعلان بدعم عدد من الدول، من بينها بلجيكا وقبرص وإستونيا وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وبولندا والبرتغال والصومال والسويد، إضافة إلى الدنمارك.
تصعيد ميداني يزيد التوتر
ومن جهة أخرى، ذكر موقع TV2 أن التوترات في المنطقة تصاعدت بعد أن أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب أقل من يوم واحد على إعلان إعادة فتحه، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار المستمر.
ونقل موقع TV2 عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان Masoud Pezeshkian قوله في مقابلة: “لم نهاجم أي مكان، ولا ننوي حالياً مهاجمة أحد”، مؤكداً أن بلاده لم تكن البادئة في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما أشار موقع TV2 إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف Mohammad Bagher Ghalibaf، الذي قال إن الطريق لا يزال طويلاً قبل التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.
مخاوف متزايدة على التجارة العالمية
وتعكس هذه التطورات، بحسب ما أورده موقع TV2، مخاوف دولية متزايدة من تأثير إغلاق مضيق هرمز على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، في ظل استمرار التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.








