البيت الأبيض يفتح أبوابه لاجتماع مصيري حول جرينلاند بحضور شخصية حادة الانتقاد للدنمارك

يبدو أن أزمة جرينلاند قد دخلت مرحلة جديدة مع انتقال النقاش من التصريحات الإعلامية إلى طاولة المفاوضات المباشرة داخل البيت الأبيض، حيث يستعد مسؤولون من الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند لعقد اجتماع رفيع المستوى في واشنطن.
اجتماع ثلاثي برعاية أميركية
أفادت وسائل إعلام بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس J.D. Vance سيستضيف يوم الأربعاء اجتماعاً في البيت الأبيض يضم وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن Lars Løkke Rasmussen، ووزيرة الشؤون الخارجية في جرينلاند فيفيان موتسفيلدت Vivian Motzfeldt، إضافة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو Marco Rubio. وتهدف المحادثات إلى بحث التوتر المتصاعد حول مستقبل جرينلاند ودورها الجيوسياسي. اكمل القراءة بعد الإعلان
مغادرة دون إجابات
وعلى مستوى الدنمارك، فقد ذكر موقع TV2 أن لارس لوكه راسموسن ووزير الدفاع الدنماركي ترولس لوند بولسن Troels Lund Poulsen قدما إحاطة مقتضبة للصحافة عقب اجتماع لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الدنماركي، قبل أن يغادرا دون الرد على أسئلة الصحفيين، حيث قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن: «لدينا طائرة يجب أن نلحق بها»، في إشارة إلى سفره بشكل فوري إلى واشنطن.
تحليل أميركي حذر
ونقل الموقع عن مراسلة TV 2 في الولايات المتحدة لوتّه مايلهيده Lotte Mejlhede قولها إن نقل الاجتماع إلى البيت الأبيض، وبمشاركة نائب الرئيس الأميركي، لا يحمل إشارات إيجابية بالنسبة لمملكة الدنمارك. وأوضحت أن فانس يُعرف بمواقفه المتشددة تجاه أوروبا والدنمارك، ما يرجح أن تكون أجواء اللقاء صعبة ومباشرة، مع تساؤلات مفتوحة حول فرص نجاح الدبلوماسية.
جيه دي فانس في واجهة المشهد
وأكد لارس لوكه راسموسن أن جي دي فانس لن يشارك فقط في الاجتماع، بل سيستضيفه، ما يمنحه ثقلاً سياسياً إضافياً. ولفت الموقع إلى أن فانس سبق أن زار قاعدة بيتوفيك Pituffik الأميركية في جرينلاند العام الماضي وسط احتجاجات وبرود في العلاقات بين كوبنهاغن وواشنطن.









