South Jutland hosts major European exercise simulating a devastating earthquake in southern Denmark to test cross-border preparedness
وفقاً لموقع DR، تستضيف هيئة الطوارئ الدنماركية بريدسكابستيريالسن Beredskabsstyrelsen خلال عطلة نهاية الأسبوع تمريناً أوروبياً واسع النطاق في مدينة تينغليف Tinglev بجنوب يوتلاند، يحاكي وقوع زلزال قوي يتسبب بانهيار مبانٍ وإصابة عدد كبير من السكان، وذلك في إطار تدريب عملي على إدارة الكوارث الكبرى.
سيناريو كارثي لا يشبه الواقع الدنماركي
وبحسب ما أورده موقع DR، افترض السيناريو التدريبي أن عدة مدن في جنوب يوتلاند تعرضت لزلزال عنيف أدى إلى دمار واسع وإصابات كثيرة، رغم أن الزلازل لا تُعد من الظواهر المعتادة في الدنمارك.
ونقل الموقع تصريحاً عن بير سلوث مولر Per Sloth Møller، نائب مدير مركز التعليم التابع لهيئة الطوارئ في تينغليف Center for Uddannelse i Tinglev، أكد فيه أن اختيار الزلزال كسيناريو تدريبي يعود إلى كونه وضعاً مناسباً لتدريب فرق الإنقاذ على تقنيات وتكتيكات معروفة وقابلة للتطبيق في أنواع مختلفة من الكوارث.
تعاون أوروبي واسع في قلب جنوب يوتلاند
وأفاد موقع DR بأن أكثر من 350 عنصراً من فرق الطوارئ والإنقاذ من أكثر من 20 دولة أوروبية اجتمعوا في تينغليف للمشاركة في التمرين، بهدف التدريب على عمليات البحث والإنقاذ في حوادث كبرى تتجاوز قدرات دولة واحدة.
وأوضح بير سلوث مولر Per Sloth Møller أن الاتحاد الأوروبي يعتمد نظاماً للتعاون المتبادل بين الدول الأعضاء في حالات الكوارث، مشيراً إلى أن التدريب المشترك يعزز سرعة وفعالية الاستجابة عندما تقع الكوارث الحقيقية.
ضحايا افتراضيون يختبرون واقعية التدريب
وذكر DR أن نحو 65 متطوعاً من نوادي المتقاعدين والمدارس الداخلية يشاركون في التمرين بدور مصابين عالقين تحت الأنقاض.
وخلال التدريب، تعمل فرق الإنقاذ على إخراج هؤلاء المتطوعين من بين الركام الذي أُعد خصيصاً لمحاكاة آثار الزلزال، في محاولة للاقتراب قدر الإمكان من ظروف حقيقية.
وأكد بير سلوث مولر Per Sloth Møller مجدداً أن الزلازل، رغم ندرتها في الدنمارك، تمثل نموذجاً تدريبياً مناسباً لتطوير المهارات التقنية والتكتيكية.
لماذا لا يتم التدريب على هجوم صاروخي؟
وتطرق موقع DR إلى سؤال حول سبب عدم اختيار سيناريوهات مثل هجوم صاروخي بدلاً من الزلزال.
ورد بير سلوث مولر Per Sloth Møller بأن التكتيكات الأساسية في عمليات الإنقاذ متشابهة إلى حد كبير، إلا أن التدرب على هجوم صاروخي ينطوي على الكثير من العوامل غير المتوقعة، في حين أن الزلازل معروفة الخصائص، ما يجعلها مناسبة لتدريب منظم وفعّال.
تمرين على مدار الساعة وسط طقس قاسٍ
وأشار DR إلى أن التمرين انطلق بعد ظهر يوم الجمعة ويستمر دون توقف حتى يوم الأحد، أي على مدار 72 ساعة متواصلة.
وتوقع بير سلوث مولر Per Sloth Møller أن يشكل الطقس البارد تحدياً إضافياً، سواء للمنظمين أو للفرق المشاركة القادمة من الخارج، خاصة أن العديد من الفرق تقيم في خيام وأن معداتها تتعرض لظروف مناخية قاسية.
وأوضح أن انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر قد يؤدي إلى صعوبات تقنية، مثل تعطل تشغيل الآليات والمعدات، ما يضع القدرات اللوجستية للفرق تحت اختبار حقيقي.
المرة الخامسة لتمرين أوروبي من هذا الحجم
وبحسب ما نشره موقع DR، تُعد هذه المرة الخامسة التي يتحول فيها مركز التعليم التابع لهيئة الطوارئ في تينغليف إلى مركز لتمرين أوروبي كبير لإدارة الكوارث.
وشاركت في التمرين فرق إنقاذ من ليتوانيا وهنغاريا وبولندا وفرنسا، إلى جانب فريق طائرات مسيّرة من كرواتيا وفريق هندسي متخصص من إسبانيا.
جاهزية خلال 24 ساعة
وأوضح DR أن جميع الفرق المشاركة تنتمي إلى منظومة الاستجابة المشتركة للاتحاد الأوروبي، ويتعين عليها أن تكون قادرة على التحرك خلال 24 ساعة فقط عند وقوع كارثة حقيقية.
كما يشارك نحو 100 شخص من هيئة الطوارئ الدنماركية والاتحاد الأوروبي في تنظيم التمرين وتقييمه.
تمويل أوروبي ضمن إطار MODEX
واختتم موقع DR بالإشارة إلى أن التمرين ممول من الاتحاد الأوروبي، ويُنفذ ضمن تعاون MODEX، وهو برنامج أوروبي يهدف إلى اختبار وتطوير قدرات الاستجابة للكوارث الكبرى عبر الحدود، وذلك وفقاً لمعلومات صادرة عن هيئة الطوارئ الدنماركية بريدسكابستيريالسن Beredskabsstyrelsen.








