The government is allocating 2 billion kronor from budgets allocated to support Syria and other countries to receive Ukrainian refugees.

وفقاً موقع الإذاعة الدنماركية تقوم الحكومة الدنماركية بإعادة ترتيب الأولويات لتوفير التكاليف اللازمة لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين، ويعني ذلك بأنه سيتم حرمان دولاً نامية من ملايين الكرونات الدنماركية التي تصلها من الدنمارك كمساعدات، والتي ستذهب بدلاً من ذلك إلى استقبال اللاجئين الأوكرانيين، حيث دعا وزير المساعدة الإنمائية فليمنج مولر مورتنسن لإعادة ترتيب الأولويات و “المراعاة قدر الإمكان”.

ووجدت الحكومة الدنماركية في المجموع حوالي ملياري كرون كانت مخصصة لمشاريع التنمية في عام 2022، والتي سيتم الآن إعادة ترتيبها حسب الأولوية، ومن هذه الأموال هي الأموال التي تستفيد منها دول العالم الثالث مثل سوريا وبنغلاديش ومالي، والتي ستنفقها الحكومة على استقبال اللاجئين الأوكرانيين في

وقال وزير المساعدة الإنمائية فليمنج مولر مورتنسن “إن الوضع في أوكرانيا يتطلب مسؤولية خاصة من الدنمارك، لأننا منطقة محلية، وهذا ضروري، …. نحن أنفسنا أصبحنا منطقة محلية. وهذا يعني أننا نستخدم الجهود الإنسانية والأموال من مساعدات التنمية لمساعدة أزمة اللاجئين الموجودة في الدنمارك وفي منطقتنا المباشرة”.

The following are some projects that should be eliminated from some of the funds allocated in the 2022 budget:

ويقول الوزير إن مساعدة الأوكرانيين هي جزء من استراتيجية سياسة التنمية، لأن أوكرانيا “منطقة قريبة من الدنمارك”.

This shows that field programs in Syria and neighboring regions will lose 50 million kroner, Burkina Faso 157 million kroner, Mali 70 million kroner, and Bangladesh will lose 100 million Danish kroner.

“مراعاة قدر الإمكان”
ويستند المبلغ الذي يقارب ملياري كرون دنماركي من المساعدة الإنمائية لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين إلى 20 ألف لاجئ قدموا إلى الدنمارك. ومع ذلك،فإن هذا الرقم سيكون في الواقع أكبر من ذلك بكثير، كما يقول وزير الخارجية والاندماج ماتياس تسفاي في مؤتمر صحفي اليوم بأن الحكومة الدنماركية تستعد لاستقبال 100 ألف لاجئ أوكراني.

Read also | Just in: The Danish government is preparing to receive 100,000 Ukrainian refugees

وقال وزير المساعدة الإنمائية بأن الحكومة حاولت أخذ الأموال من المبادرات التي تكون العواقب فيها ضئيلة: “لقد عملنا عن كثب خلال الـ 24 ساعة الماضية لمعرفة كيف يمكننا إعادة ترتيب الأولويات، حيث نأخذ في الاعتبار أكبر قدر ممكن من استراتيجية سياسة التنمية، والاتفاقيات التي أبرمناها مع شراكاتنا، وكذلك الاتفاقيات التي لدينا دوليا”.

Exit mobile version