
وفقاً لموقع TV2 فقد وصلت نسبة المهاجرين غير الغربيين العاملين إلى مستوى قياسي، ويعد هذا الأمر ذا أهمية كبيرة خاصة في المناطق الواقعة خارج المدن الكبرى.
في السابق، كان للمهاجرين غير الغربيين مشاركة ضعيفة في سوق العمل، ولكن في السنوات الأخيرة حدث تغيير كبير بشكل ملحوظ، ففي ثماني بلديات دنماركية، تكون نسبة العمالة بين الرجال ذوي الخلفية غير الغربية أعلى من نسبة العمالة بين الرجال من ذوي العرق الدنماركي، وذلك بحسب تحليل حديث أجرته SMVDanmark وفقاً لموفع TV2.
وهذه البلديات هي: Bornholm، Langeland، Lolland، Morsø، Rebild، Faxe، Vesthimmerland، وFanø.
وتعتبر بلدية Thisted واحدة من الأماكن التي يساهم فيها المهاجرون غير الغربيين بشكل كبير في الاقتصاد المحلي.
ووفقاً للمصدر تشير الإحصائيات إلى أن نسبة المهاجرين غير الغربيين العاملين قد ارتفعت بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأخيرة من 42% إلى 59.1%، وفقًا لتحليل SMVDanmark، ويعزى ذلك إلى زيادة الطلب على العمالة وانخفاض الاستحقاقات الاجتماعية.
أما بالنسبة للنساء المهاجرات فإن نسبة توظيفهن قد ارتفعت كذلك، من 33.4% إلى 48% بين عامي 2014 و2024، رغم التحديات التي تواجههن نتيجة الخلفيات التعليمية والثقافية، بحسب ما أورد المصدر.
وفي المناطق المهمشة -مثل بعض البلديات المذكورة- يلعب المهاجرون غير الغربيين دورًا حيويًا في دعم سوق العمل، وفي بعض البلديات كبلدية Hjørring على سبيل المثال تقلصت فرص العمل بين السكان المحليين، بينما ازداد توظيف المهاجرين.
ويرى توماس جريس، الخبير الاقتصادي في SMVdanmark، أن الهجرة غير الغربية أصبحت ضرورية للنمو الاقتصادي في هذه المجتمعات، بحسب موقع TV2.
وفي شركة Idealcombi على سبيل المثال، يلاحظ مدير الموارد البشرية يسبر سورنسن أن عدد العاملين المحليين في الوظائف التي لا تتطلب مهارات قد تراجع، وهو يعتبر أن المهاجرين يمثلون ضرورة لاستمرار الإنتاج، مؤكدًا على أن الاستغناء عنهم سيكون صعبًا للغاية.
اخبار الدنمارك بالعربي ، اخبار الدنمارك اليوم ، اخبار الدانمارك ، اخبار الدينيمارك ، الدنمارك بالعربي ، الدانمارك بالعربي ، الدينيمارك بالعربي ، لم الشمل في الدانماك، قوانين لم الشمل في الدانماك ، الهجرة الى اوروبا، العمل في اوروبا، عرب الدانمارك ، حرق المصحف ، حرق القرآن ، حرق القران ، اسماء عباس ،اخبار الدنمارك باللغة العربية ، الاستثمار في الدنمارك ، الاستثمار في اوروبا ، الدراسة في اوروبا ، الدراسة في جامعة اوروبية ، منح اوروبية، مصطفى نعوس، ربيع ازد احمد، محامي عربي في الدنمارك، محامي عربي في الدانمارك