
بعد إعلان ميته فريدريكسن عن التوصل لاتفاق الحكومة الجدبدة أمس الاثنين، يُعدّ حزب الوحدة أول حزب يكشف للصحافة عن بعض جوانب تأسيس الحكومة، ووفقًا للمتحدث السياسي باسم الحزب، بيلي دراغستيد، فقد تفاوض حزب الوحدة على ما يلي :
- طب الأسنان مجاني لجميع الدنماركيين لمدة أقصاها عشر سنوات. ابتداءً من العام المقبل، سيشمل هذا البرنامج المتقاعدين مبكراً، والمرضى المزمنين، والفئات الأكثر ضعفاً. بعد ذلك، سيتم توسيع نطاق البرنامج ليشمل فئات أخرى حتى يصبح مجانياً للجميع.
- خدمة الحافلات والقطارات مجانية للأطفال والشباب حتى سن 22 عامًا. وصرح بيلي دراغستيد بالقول بأن هذا سيحدث “قريبًا”. إضافةً إلى ذلك، ستكون أسعار التذاكر أرخص لجميع الدنماركيين. وسيتم تمويل ذلك من خلال الضرائب.
- إعفاء كامل من ضريبة القيمة المضافة على الفواكه والخضراوات، كما سيتم تخفيض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية إلى النصف.
- انخفاض الإيجارات: يقول بيلي دراغستيد إنه سيتم البدء في بناء “آلاف” الوحدات السكنية العامة غير الربحية، لكن الجديد في الأمر هو أن الإطار الحكومي سيمنح شركات الإسكان العامة حق الأولوية في شراء جميع الوحدات السكنية الخاصة المعروضة للإيجار في السوق. ويضيف دراغستيد أن هذا الإجراء يهدف إلى “تحويل المساكن التي تُعتبر مضاربة إلى مساكن غير ربحية وخالية من المضاربة، وبأسعار في متناول عامة الناس”.
- ستعزز مؤسسة الحكومة المساواة. ولكن من غير المعروف ما هي الإجراءات المحددة التي يشير إليها بيلي دراجستيد، لكن من المطالب الأساسية لحزب القائمة الموحدة أن تلتزم الحكومة المقبلة بالحد من عدم المساواة.
ولم يتضح بعد كيف ستدفع الأحزاب الأربعة الجديدة في الحكومة ثمن هذه المزايا، والتي ستكلف مليارات الكرونات وسيتعين تمويلها من خلال الضرائب أو من خلال الإصلاحات.
كما لم يتضح بعد ما هي التنازلات التي قدمها حزب Enhedslisten حتى يحقق حزمة المكاسب هذه، ما يثير تساؤلات حول وعود الحزب في ملف المهاجرين واللاجئين والذي لم يتطرق له زعيم الحزب حتى وقت كتابة هذا المقال.
قد تكتمل الصورة أو قد تتضح الإجابة على بعض التساؤلات عند تقديم أساس الحكومة من قبل حكومة SSFMR الجديدة عند الساعة الرابعة مساءً في كوبنهاغن.
واسم الحكومة الجديدة مشتق من الأحزاب الأربعة الاشتراكي الديمقراطي و حزب SF وحزب المعتدلون والراديكال فينسترا، على أن يكون حزب القائمة الموحدة Enhedslisten حزباً داعماً، وفي بعض الملفات يمكن للحكومة الجديدة الاعتماد على دعم حزب البديل Alternativet.