ميته فريدريكسن في خطاب ربما الأخير: دعم مالي لفئات محددة وتشريع ترحيل المجرمين الأجانب والمزيد من خطاب رأس السنة

في الخطاب التقليدي بمناسبة العام الجديد، قدّمت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن رسالة صريحة أكدت فيها أنها قد تكون في نهاية مسيرتها كرئيسة للوزراء، واعترفت بتقصير الحكومة في بعض القضايا التي أثّرت على حياة المواطنين مثل ارتفاع أسعار الغذاء وعدم المساواة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنّ الحكومة “الغريبة” التي تشكلت عبر الوسط لم تخدم الأحزاب بقدر ما خدمت الدنمارك واستقرارها. كما أعلنت عن خطط رئيسية للعام الجديد تشمل تشديد سياسات الترحيل ضد مرتكبي الجرائم الخطيرة من الأجانب، وتقديم شيك غذائي لدعم الفئات المتضررة اقتصاديًا، وإطلاق خطة وطنية لمرضى الخرف، إلى جانب الدعوة لفرض رقابة أكبر على شركات التكنولوجيا الكبرى ودعم أوكرانيا دون تردد. وقد ختمت رسالتها بدعوة للتفاؤل والإيمان بقيم المجتمع الدنماركي وبأن الغد سيكون أفضل. وفيما يلي أبرز النقاط:

افتتاح الخطاب

الاعتراف بالأخطاء

الحكومة “الغريبة”

سياسة الهجرة والجرائم

دعم المواطنين وشيك الغذاء

الخطة الوطنية لمرضى الخرف

تنظيم شركات التكنولوجيا

الدفاع والسياسة الخارجية

التحديات والشعور بالأمل

أنهت الخطاب بتحية العام الجديد وتمنّت للشعب الدنماركي الخير.

قالت إنها تتفهم قلة التفاؤل لدى الكثير من المواطنين في ظل ما يعيشه العالم.

لكنها أشارت إلى أن الأمل يمكن أن يكون حاضرًا في رعايتنا لبعضنا البعض.

دعت إلى الإيمان بالقيم التي بُني عليها المجتمع الدنماركي، وبأن الغد سيكون أفضل من اليوم.

Exit mobile version