إعلان                    
الأخبار

رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن تؤكد انتقالها إلى مسكن جديد لأسباب أمنية

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع TV2 فقد أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أنها غادرت مسكنها السابق وانتقلت إلى مكان جديد، لكنها امتنعت عن الكشف عن البلدية أو المنطقة التي تقيم فيها حالياً.

ميته فريدريكسن صرحت لوكالة الأنباء ريتساو Ritzau بأنها قررت الانتقال بعد ما يقرب من عامين قضتهما في شقة رئيسة الوزراء الواقعة في وسط العاصمة كوبنهاغن، مشيرة إلى أن منزلها السابق شهد تزايداً في التظاهرات والأنشطة الاحتجاجية أمامه خلال الفترة الأخيرة.

وقالت فريدريكسن إن اهتمام الجمهور والإعلام بمكان إقامتها أصبح مفرطاً، ما أفقدها وعائلتها الخصوصية القليلة التي كانت لديهم، وأضافت: “الجميع يستطيع أن يرى أن هناك اهتماماً متزايداً بمسكني. ليس لدي الكثير من الحياة الخاصة، ولا لعائلتي أيضاً. المكان الوحيد الذي كان يمثل لنا خصوصية هو منزلنا، لكنه لم يعد كذلك”.

وكشفت صحيفة إكسترا بلاديت Ekstra Bladet في وقت سابق أن رئيسة الوزراء انتقلت بالفعل من شقتها، وهو ما أكدته فريدريكسن للمرة الأولى في حديثها الأخير، وأوضحت أن قرارها جاء نتيجة “تزايد الاهتمام بها شخصياً ووجود اعتبارات أمنية” إلى جانب رغبتها في الحفاظ على توازن بين الخصوصية ومتطلبات الأمن.

وقالت: “شهدت الفترة الماضية زيادة ملحوظة في الاهتمام بي، وهناك أيضاً وضع أمني يجب التعامل معه، بالإضافة إلى حياتي الخاصة. عندما أضع هذه الأمور معاً، آمل أن يتفهم الجميع أنني لا أريد التحدث أكثر عن هذا الموضوع”.

وامتنعت فريدريكسن عن تقديم مزيد من التفاصيل حول ظروف سكنها الجديد أو حياتها الخاصة، مكتفية بالقول: “ليست لدي رغبة كبيرة في الحديث عن نفسي، لكن معظم الناس يمكنهم رؤية ما يحدث في مجتمعنا”.

ولم تُفصح رئيسة الوزراء عن المقصود تحديداً بعبارتها “ما يحدث في المجتمع”، مكتفية بالإشارة إلى أن الوضع العام في البلاد يتطلب قدراً أكبر من الحذر والخصوصية بالنسبة لها ولأسرتها.

وأوضحت فريدريكسن أنها لا تنوي الكشف عن اسم البلدية التي انتقلت إليها، ولا حتى عن المكان الذي ستدلي فيه بصوتها خلال انتخابات البلديات المقبلة في 18 نوفمبر.

ووفقاً لتقارير إكسترا بلاديت، كانت فريدريكسن في طور الانتقال من شقتها عشية تظاهرة مؤيدة لفلسطين أقيمت أمام مقر سكنها في مساء 19 أكتوبر.

وأثارت التظاهرة المؤيدة لفلسطين جدلاً واسعاً بين سياسيين من أطياف مختلفة في البرلمان الدنماركي من الجناحين الأزرق والأحمر، حيث اعتبر عدد منهم أن تنظيم مظاهرة أمام منزل رئيسة الوزراء الخاصة يمثل تجاوزاً للحدود وانتهاكاً لحياتها الخاصة، وفقاً لموقع TV2.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!