
نشر موقع TV2 مساء اليوم اللجمعة مقالاً حول دراسة جديدة تظهر أن الأسر التي لديها أطفال اضطرت للاستغناء عن شراء عن شراء ااملابس والأدوية لأطفالهم فضلاً عن تجنب الأنشطة والترفيه والسفر، بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليفها المادية، بحسب ريتساو.
وعلى الرغم من انخفاض أسعار الطاقة وانخفاض التضخم، فإن نسبة كبيرة من الأسر المحتاجة مالياً والتي لديها أطفال اليوم تعاني من ضغوط اقتصادية.
ويتجلى ذلك من خلال دراسة أجرتها مؤسسة رامبول Rambol لصالح أمانة صندوق إيجمونت Egmont بالتعاون مع مؤسسة Folkehjælp الدنماركية.
وتضمنت الدراسة مقارنة ما يسمى بالحرمان الأساسي في الأسر التي تعاني من ضغوط اقتصادية والتي لديها أطفال مع دراسة مماثلة من عام 2022.
وذكر 95% من الأسر في الاستطلاع أن وضعهم المالي لم يتغير أو يتحسن خلال العام الماضي.
ومن بين أمور أخرى، يصعب على العديد من العائلات توفير الضروريات مثل ملابس الأطفال والأدوية والأنشطة الترفيهية.
ويعتمد الاستطلاع المذكور على استبيانات أكملتها 3601 عائلة حيث لا يعمل أحد الوالدين أو كليهما و/أو يعيش على دخل التحويل العام offentlig overførselsindkomst.
وهذه العائلات هي التي تقدمت بطلب للحصول على الدعم من Folkehjælp الدنماركية خلال السنوات الثلاث الماضية، ولم يتم اختيار العائلات بشكل تمثيلي في هذه الدراسة.
وتشير 60% من الأسر إلى أن أطفالهم افتقروا إلى الملابس أو الأحذية الضرورية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب الموارد المالية للأسرة.
واحد من كل خمسة أطفال بدون دواء
وفي ما يزيد قليلاً عن 2000 عائلة لديها أطفال، يحتاج طفل أو أكثر إلى أدوية يصفها الطبيب، فقد أجاب 21% من هذه الأسر التي لديها أطفال بأنهم اضطروا إلى التوقف عن تناول الدواء لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليفه.
الأطفال يخفون فقر أُسرهم
وفي أربع من كل خمس عائلات، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اضطر الأطفال إلى الامتناع عن المشاركة في رحلات إلى السينما، أو زيارة المتاحف أو ما شابه ذلك، فضلا عن قضاء عطلة أو السفر.
وصرحت هايدي سورنسن، مديرة أمانة صندوق إيغمونت، لصحيفة بوليتيكن نقلاً عن TV2 بأن الأطفال يتفاعلون مع الاقتصاد من خلال الامتناع عن طلب الأشياء التي يعرفون أنه لا يوجد مال لها: “يخفون فقر الأسرة، على سبيل المثال، بالانسحاب من الأنشطة التي لا يستطيعون تحمل تكاليفها. إنهم يختلقون الأعذار لعدم المشاركة أو محاولة اقتراح أنشطة بديلة أرخص أو مجانية. إنهم يفشلون في إخبار والديهم باحتياجاتهم الخاصة”.
وبحسب نفس المصدر، فقد أظهر تقدير من هيئة الإحصاء الدنماركية في عام 2022 أن 47200 طفل في الدنمارك ينشأون في فقر نسبي.



