تجمع في نوربرو لتأبين خامنئي ورفض الهجوم على إيران وسط حضور أمني مكثف
تجمع حشد كبير مساء الأحد في الساحة الحمراء في حي نوربرو في العاصمة كوبنهاغن لتأبيت آية الله الإيراني علي خامنئي Ali Khamenei، وللتنديد بالهجوم الذي استهدف إيران، وفق موقع صحيفة B.T.
رئيس حزب فينستره والمرشح لرئاسة الوزراء ترولز لوند عن التأبين: “إنه أمر يفوق استيعابي”
ووفقاً لموقع TV2، ينتقد ترولز لوند بولسن، رئيس حزب فنستره والمرشح لمنصب رئيس الوزراء بشدة المتظاهرين الذين شاركوا في مراسم تأبين أقيمت في نوربرو في كوبنهاغن يوم الأحد للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي والذي اغتيل يوم السبت في هجوم نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل: “كيف يمكن للمرء أن يعيش في الدنمارك، بعيداً عن الديكتاتورية والقمع، ويحزن على ذلك الإنسان، فهذا أمر يفوق فهمي”، كما كتب على موقع X.
ووفقاً له، فإن ذلك يدل على أن الدنمارك “لا تزال تعاني من مشكلة كبيرة” في الاندماج: “أعتقد أن هؤلاء المواطنين يجب أن ينظروا إلى أنفسهم في المرآة ويفكروا فيما إذا كانت الدنمارك هي المكان المناسب لهم حقاً.”
مشاهد بكاء وهتافات خلال المراسم
ورصد موقع B.T. أن أصوات البكاء المرتفع امتزجت بهتافات باللغة العربية، فيما رفع المشاركون صور علي خامنئي وأعلام إيران في الهواء، وأوضح التقرير أن المنظمين وصفوا الفعالية بأنها مراسم تأبين يغلب عليها الطابع الشيعي.
تفاصيل برنامج الأمسية
ونقل كلايس ثيلغورد Claes Theilgaard أنه وصل إلى المكان قبيل بدء الفعالية بقليل، حيث رحّب المنظمون بالحضور واستعرضوا برنامج الأمسية، الذي تضمّن دقائق من الصمت، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، وهتافات بالعربية، إضافة إلى كلمات ألقيت باللغتين العربية والدنماركية.
إحياء ذكرى الضحايا ووصف الهجوم
وأشار التقرير إلى أن المشاركين لم يحيوا ذكرى علي خامنئي فحسب، بل استذكروا أيضاً مدنيين إيرانيين قُتلوا، بحسب ما ورد، في الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران يوم السبت. وذكر الموقع أن المتحدثين خلال المراسم وصفوا ذلك الهجوم بأنه “هجوم إرهابي”، فيما أشاروا إلى خامنئي بوصفه “عالماً”، بحسب B.T.
دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وبيّن الموقع أن المنظمين روّجوا للمراسم عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل انطلاقها، حيث جرى تداول دعوة إلكترونية حدّدت موعد الفعالية من الساعة الثامنة مساءً ولمدة ساعتين تقريباً.
هتافات مؤيدة وأخرى مناهضة لإسرائيل
وأوضح التقرير أن المشاركين أطلقوا هتافات تمجّد خامنئي، كما رُددت خلال الفعالية هتافات مناهضة لإسرائيل.
رفض الإدلاء بتصريحات إعلامية
ونقل كلايس ثيلغورد Claes Theilgaard أن أياً من المنظمين لم يوافق على إجراء مقابلات صحفية لشرح أسباب الحداد على خامنئي أو أسباب إدانة الهجوم على إيران، كما امتنع المشاركون الآخرون عن التصريح، وكان العديد منهم ملثمون ويخفون ملامحهم، وفق B.T.
تنظيم المنصة ووضع صورة رمزي
وأفاد الموقع أن المنظمين وبعض المشاركين الذين ألقوا كلمات أو تولّوا تلاوة القرآن والهتافات تجمعوا على منصة مرتفعة في الساحة، حيث نُصبت مكبرات صوت وتحدثوا عبر ميكروفون. وعلى المنصة وُضعت صور علي خامنئي، فيما أشعل المشاركون شموعاً شكّلت الرقم “86”، في إشارة إلى عمره عند وفاته.
طلب مغادرة الصحفي للمراسم دون تغطية
ونقل التقرير عن أحد المنظمين قوله قبيل انطلاق الكلمة الرئيسية: “نطلب من وسائل الإعلام أن تتركنا وشأننا. هذه مراسم تأبين نحزن فيها معاً”.
توتر مع الصحفي وإنهاء التغطية
وذكر كلايس ثيلغورد Claes Theilgaard أنه أثناء التقاطه صوراً ومقاطع فيديو، اعترضه بعض المشاركين واحتجوا على قيامه بالتصوير، وأوضح أنه خلال وقت قصير تجمعت حوله مجموعة من الشبان، غالبيتهم من الذكور وكانوا ملثمين، ودفعوه نحو سيارة وأبلغوه بأنه غير مرحب به في المكان، ما اضطره إلى إنهاء التغطية قبل الاستماع إلى الكلمة الرئيسية.
حضور أمني مكثف
وأكد الموقع أن الشرطة حضرت بأعداد كبيرة خلال المراسم، وظلت متواجدة في محيط الفعالية طوال مدتها.
