إعلان                    
الأخبارمن أخبار الجوار

أوسلو: شاب يميني متطرف يقتل موظفة (35 عاماً) واستجوابه بحضور طبيب نفسي

تنبيه: يُسمح فقط بمشاركة الرابط ويُمنع نسخ المحتوى أو استخدام الصور الخاصة بالموقع لأي سبب بموجب قانون حقوق النشر

وفقاً لموقع NRK النرويجي، فقد كشفت الشرطة النرويجية عن تفاصيل جريمة شهدتها العاصمة أوسلو أمس الأحد، حيث قُتلت موظفة تعمل في مؤسسة مرتبطة برعاية الشباب. وقد صرّح المسؤولون بأن المشتبه به، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، قال في التحقيقات إن الدافع وراء الجريمة سياسي الطابع، وأن لديه ميولاً يمينية متطرفة.

اقرأ أيضاً | مخاوف من تنامي حركة يمينية متطرفة في الدنمارك والشرطة تطلب من الأهالي الانتباه إلى أبنائهم

أكدت الشرطة أن المشتبه به اعترف خلال التحقيق بأن الجريمة كانت بدافع سياسي. وقالت شرطة أوسلو على لسان المفتشة غريته لين ميتليد Grete Lien Metlid إن الشاب ربط الجريمة بأفكاره اليمينية المتطرفة. وأوضحت ميتليد أن النيابة لم توجه له بعد تهمة الإرهاب، لكنها تواصل تقييم الأمر مع تقدّم التحقيقات.

وأشارت ميتليد إلى أن الشرطة تلقت منذ مارس الماضي إشارات حول مخاوف من تطرف المشتبه به وانجرافه نحو اليمين المتطرف. وأضافت أن المشتبه به كان معروفاً للأجهزة الأمنية، وأنه سيُعرض على المحكمة يوم الاثنين لطلب توقيفه احتياطياً.

كما أعلن جهاز الأمن النرويجي PST أن المشتبه به كان معروفاً لديهم قبل الجريمة. وقال المستشار الإعلامي إيريك فيوم Eirik Veum في بيان لهيئة NRK إن معرفتهم به جاءت بسبب تعبيره عن مواقف يمينية متطرفة في وقت سابق.

وأوضح أن محققين أجروا الاستجوابات بحضور طبيب نفسي لتقييم حالته العقلية. وأفادت NRK أن الشاب يحمل جنسية أوروبية أخرى، لكنه نشأ في النرويج.

وقعت الجريمة في حي كامبن Kampen بأوسلو. عند الساعة 01:15 من فجر الأحد، تلقت الشرطة بلاغاً من أحد الجيران حول ما يجري في السكن المرتبط برعاية الشباب. وعند وصولهم، وجدوا موظفة في منتصف الثلاثينيات من عمرها مصابة بجروح خطيرة، لكن محاولات إنقاذ حياتها باءت بالفشل وأُعلن وفاتها في مكان الحادث.

وأكدت الشرطة أن المشتبه به، وهو أحد نزلاء المؤسسة، لم يكن موجوداً عند وصولهم، لكنهم ألقوا القبض عليه لاحقاً في وسط المدينة دون مقاومة.

أنيته سكيرفن آرنكفارн Anette Skjerven Arnkværn، محامية العائلة، قالت إن أقارب الضحية يعيشون في صدمة وحزن عميق، ويريدون معرفة ما حدث بالضبط.

من جانبها، صرّحت المديرة التنفيذية لمؤسسة غيمت Gemt، لاين سكافهاوغ Line Skavhaug، بأن ما وقع مأساة كبيرة، مؤكدة أن أفكارهم مع أسرة الضحية. وأوضحت أن المؤسسة تقدم تدريباً للشباب لمساعدتهم على الانتقال إلى حياة أكثر استقلالية.

وأعلنت بلدية أوسلو تشكيل خلية أزمة للتعامل مع تبعات الجريمة، فيما أرسلت بلدية بيركه Bjerke – التي تضع بعض الشباب في المؤسسة – تعازيها الحارة لعائلة الضحية. وقالت ليزه شيلينبيرغ Lise Schellenberg، المديرة بالوكالة لقطاع الطفولة والشباب، إن من الضروري مراجعة التقييمات المتعلقة بالقضية بعد انتهاء التحقيق.

محامي الشاب، بيتر مانت Petter Mandt، قال إن موكله تعاون بشكل كامل مع الشرطة وأجاب عن جميع أسئلتها. لكنه أضاف أن الوثائق المتعلقة بالقضية لا تزال سرية، وأن موكله لم يُسأل بعد عمّا إذا كان يعترف بالذنب.

أسماء عباس

إعلامية عربية دنماركية حاصلة على ماجستير في الإعلام، صحفية ومقدمة برامج على فضائيات عربية، عضو مسجل في مجلس الإعلام الدنماركي الرسمي، مدربة دولية، مهندسة معمارية، وسفير سلام دولي في منظمة مسجلة في الأمم المتحدة.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!