A hot day in Danish politics: The Danish government loses its parliamentary majority and misses an opportunity to impose its decisions.
أعلن عضو البرلمان الدنماركي Mads Fuglede على صفحته على موقع فيسبوك صباح اليوم الثلاثاء عن مغادرته للحزب الليبرالي الفنستره وانضمامه إلى حزب ديمقراطيو الدنمارك تحت رئاسة مؤسِسة الحزب إنجر ستويبيرج (وزيرة الأجانب والاندماج السابقة)، وبذلك تفقد الحكومة الدنماركية الأغلبية السياسية في البرلمان الدنماركي حيث انخفض عدد مقاعد الحكومة إلى 87 مقعداً (من أصل 189 مقعد برلماني في المجمل) ، وكما هو معروف تتألف الحكومة من ثلاثة أحزاب وهي الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الليبرالي الفنستره وحزب المعتدلون، وبعد أن تحول النائب مادس فوجليدي اليوم من الحزب الليبرالي الفنستره إلى الديمقراطيين الدنماركيين لم يعد بإمكان الحكومة فرض قراراتها السياسة بالاعتماد على الأغلبية البرلمانية التي كانت تتمتع قبل أن يترك أحد أعضائها مقعده في الحزب الليبرالي الفنستره وينتقل إلى حزب ديموقراطيو الدنمارك في صفوف المعارضة
وكتب مادس فوليدي في منشوره أنه قام بتغيير الحزب لأنه لم يتمكن من رؤية نفسه ضمن ضريبة ثاني أكسيد الكربون المفروضة على الزراعة والتي وعدت الحكومة بفرضها: “لقد انضممت إلى حزب سيبذل قصارى جهده لضمان أن تتمتع الزراعة الدنماركية بأفضل الظروف للإنتاج هنا في الوطن. وأيضًا دعم الزراعة الدنماركية لتكون جزءًا من التحول الأخضر. وقال مادس فوجليدي إن ضريبة ثاني أكسيد الكربون هي الطريقة الخاطئة تمامًا، في حين أومأت رئيسة حزبه الجديد إنغر ستويبيرج برأسها كإشارة على بالموافقة.
تصريح رئيسة الوزراء حول فقدان الحكومة لأغلبيتها البرلمانية
وبحسب ما يبدو من تصريحات رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن لوسائل الإعلام المحلية اليوم فإنها لا تشعر بالقلق على الرغم من أن الأحزاب الحاكمة فقدت تفويضها كغالبية برلمانية، حيث صرحت بالقول: “أنا قلقة بشأن أشياء كثيرة، وخاصة روسيا، لكنني لست قلقة بشأن الوضع البرلماني في الدنمارك”.
كما أكدت ميته فريدريكسن أن تغيير مادس فوليدي لن يكون له أي تأثير على كيفية عمل الحكومة: “بالنسبة لعمل الحكومة، لا أعتقد أن هذا يغير شيئاً. لقد عملنا لمدة عام ونصف ولم نستخدم أغلبيتنا في أي وقت”، وتشير إلى حقيقة أنه في أكثر من 90% من الاتفاقات التي تم التوصل إليها، تم إبرامها مع الحزب الذي يقع على يمين ويسار الوسط.
وبحسب ميته فريدريكسن، فإن الوضع البرلماني الجديد لا يدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة: “بالطبع لا يجب الدعوة للانتخابات. لدينا حكومة تعمل بشكل جيد للغاية، وقد توصلت مؤخرًا إلى اتفاق جيد جدًا بشأن المدارس الابتدائية”.



