فوضى في حركة القطارات في ذروة رحلات العطلة واستدعاء وزير النقل

تلاحق الاضطرابات حركة الركاب بعد عيد الميلاد، إذ تواجه السكك الحديدية والطرق الرئيسية تحديات كبيرة أثّرت على حركة المواطنين ومخططات السفر. ووفقاً لموقع TV2 فقد شهدت البلاد سلسلة من الأحداث المرورية البارزة في 27 و28 و29 ديسمبر، ما تسبب في فوضى جزئية في حركة النقل البري والسكك الحديدية. اكمل القراءة بعد الإعلان

إعلان | ابحث عن أفضل عروض السفر بأفضل الأسعار

وأفادت شركة السكك الحديدية الوطنية DSB بأن عدداً أقل من القطارات الإقليمية تعمل بين مطار كوبنهاغن ومحطة سليلسي Slagelse يوم الاثنين بسبب خطأ تقني في النظام، مما أجبر الركاب على التحويل والاعتماد على قطارات أخرى عبر محطة كوبنهاغن المركزية. وأوضحت DSB على موقعها الإلكتروني أن الركاب بين مطار كوبنهاغن وسلاجلس وكذلك بين المطار وكوبنهاغن سيد يجب أن يستخدموا قطارات أخرى ويبدلوا القطارات في كوبنهاغن الرئيسية. وحثت الشركة المسافرين على مراجعة خطة الرحلات قبل الانطلاق لتجنب الاضطرابات.

وبحسب TV2، قالت ليلى ستوكمار ممثلة حزب القائمة الموحدة في البرلمان إن وزير النقل توماس دانيلسن قد تم استدعاؤه لجلسة استماع في البرلمان للرد على أسباب الفوضى في حركة القطارات خلال موسم عيد الميلاد. وأضافت ستوكمار أن الوزير سيواجه الانتقادات الموجهة لشركة DSB، مستشهدة بتغطية TV2 والنقد من نادي العمال الوطني للسكك الحديدية الذي أكد وجود مشكلات في تدريب الموظفين ونقص في الكوادر، وضغوط لزيادة الإنتاج دون توفير موارد كافية. وأكدت ستوكمار أن الوزير مطالب بتقديم توضيحات حول سبل معالجة هذه المشاكل وضمان استقرار حركة القطارات في المستقبل.

كما أوصت DSB مجدداً الركاب بالتحقق من خطط رحلاتهم قبل الانطلاق، نظراً للتغيرات المفاجئة في جداول القطارات والخدمات البديلة المتاحة مثل حافلات القطارات، في ظل استمرار الاضطرابات التقنية المستمرة في بعض خطوط الخدمة الإقليمية.

Exit mobile version