
وفقاً لموقع DR فقد أقر البرلمان الغرينلاندي، Inatsisartut إنيتارساهت، بالإجماع مقترحاً يقضي بإعطاء أولوية أكبر لتدريس اللغتين الإنجليزية والغرينلاندية في المدارس، على حساب اللغة الدنماركية التي كانت حتى الآن اللغة الأجنبية الأولى التاريخية في المنظومة التعليمية.
إجماع برلماني على تعزيز اللغة الإنجليزية٠
وأفادت صحيفة Sermitsiaq بأن جميع أعضاء البرلمان صوتوا لصالح المشروع، وطلبوا من الحكومة إعداد خطة عمل مفصلة لتنفيذ هذه الأولويات التعليمية، على أن تُنجز الخطة في موعد أقصاه ربيع العام المقبل.
مطالبة بمكانة أولى للإنجليزية
وطرح حزب ناليلاك Naleraq مقترحاً أكثر تطرفاً يقضي برفع الإنجليزية إلى مرتبة اللغة الأجنبية الأولى مباشرةً، متقدمةً على الدنماركية، لكن هذا الاقتراح لم يحظَ بالأغلبية، بحسب تقرير صحيفة Sermitsiaq.
مخاوف من تغيير جذري سريع
وأوضحت نيفي أولسن وزيرة التربية والثقافة والرياضة والشؤون الكنسية عن حزب الديمقراطيون Demokraterne وفقاً لـSermitsiaq، أن التسرع في إعادة هيكلة المناهج قد يترتب عليه “عواقب سلبية” على سير العملية التعليمية للطلاب والمعلمين.
الوضع الحالي لتدريس اللغات
وتفرض القوانين حالياً تدريس اللغة الدنماركية في جميع المراحل الدراسية الأساسية، وتعتمد المدرسة الغرينلاندية على معلمين دنماركيين في كثير من الفصول، كما أن معظم المواد التعليمية متاحة باللغة الدنماركية.
وبالنسبة للإنجليزية، فهي مادة إجبارية تبدأ من الصف الرابع، على الرغم من أن كثيراً من الأطفال الغرينلانديين يستوعبونها ويتحدثونها شفهياً قبل ذلك ويرونها لغتهم الأجنبية المفضلة.
رغبة في الدراسة في الدنمارك
وتشير إحصاءات DR إلى أن نسبة كبيرة من المراهقين الغرينلانديين تسافر سنوياً إلى الدنمارك لمتابعة دراستهم الجامعية أو التقنية هناك، ويعتبر إتقان الدنماركية والإنجليزية شرطاً مهماً للالتحاق بالجامعات الدنماركية.
نتائج الامتحانات تشير لتفوق الطلاب في اللغة الإنجليزية على حساب الدنماركية
كما أظهر تقرير DR اعتماداً على نتائج امتحانات نهاية المرحلة الأساسية لعام 2024 أن نسبة الطلاب الذين حصلوا على أعلى تقدير في اختبار المحادثة الشفوية باللغة الإنجليزية بلغت 50% أو يزيد، مقابل 30% فقط ممن حصلوا على تقدير مماثل في الدنماركية، ما يبرز تفوق الطلاب في الإنجليزية مقارنة باللغة الأجنبية التقليدية ألا وهي الدنماركية.