
وفقاً لموقع DR فقد واصلت الدنمارك تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند والمناطق المحيطة بها، مع انضمام إحدى أقوى سفن البحرية الدنماركية إلى العمليات الجارية في شمال الأطلسي ضمن مهمة عسكرية جديدة.
تعزيز الحضور العسكري في القطب الشمالي
وذكر موقع DR أن عملية تعزيز الوجود العسكري في غرينلاند مستمرة، حيث انضمت بارجة دفاع جوي تابعة للبحرية الدنماركية إلى عملية عسكرية تحمل اسم Arctic Endurance، وهي عملية انطلقت الأسبوع الماضي وتهدف إلى دعم التواجد العسكري في المنطقة القطبية.
انطلاق البارجة من الدنمارك نحو شمال الأطلسي
أفاد موقع DR بأن البارجة المعنية هي بيتر فيليمويس Peter Willemoes، وقد أبحرت يوم الاثنين من الدنمارك متجهة نحو شمال الأطلسي للانضمام إلى القوة العسكرية العاملة هناك.
قدرات تقنية متقدمة للبارجة
كما أوضح موقع DR أن البارجة بيتر فيليمويس مزودة بأنظمة رادار قوية ومتطورة، تتيح لها مراقبة مساحات واسعة ورصد السفن والطائرات، ما يعزز قدرات المراقبة والسيطرة العسكرية في المناطق البحرية والجوية المحيطة بغرينلاند.
خطة لإعادة تموضع السفن قرب غرينلاند
وبحسب معلومات موقع DR، تعمل القيادة العسكرية في القطب الشمالي Arktisk Kommando، التي تدير عملية Arctic Endurance، على سحب السفن الدنماركية المعززة للجليد التابعة للبحرية لتقترب أكثر من غرينلاند، بهدف