
تشهد الدنمارك منذ الليلة الماضية عاصفة شديدة أُطلق عليها اسم إيمي”Amy”، ترافقت مع رياح بلغت سرعة إعصار في بعض المناطق، مما أدى إلى شلل جزئي في حركة النقل، وتسبب في أضرار مادية واسعة النطاق.
ووفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الدنماركية، فقد سُجلت في فريدريكسهاون صباح السبت هبات رياح بلغت 35 مترًا في الثانية، وهي تعادل قوة إعصار، بينما تراوحت سرعة الرياح المتوسطة في محطات أخرى بين 25 و28 مترًا في الثانية.
سقوط أشجار وإغلاق طرق رئيسية
أفادت شرطة شمال وجنوب يولاند بتسجيل عدد كبير من حالات سقوط الأشجار، ما أدى إلى إغلاق بعض الطرق الرئيسية وتعطيل حركة المرور.
- في Grenåvej شمال أورهوس، سقطت أشجار بشكل كثيف مما أدى إلى إغلاق الطريق تمامًا، وتعمل فرق الطوارئ على إزالة العوائق.
- في Espergærde، سقطت شجرة كبيرة على الطريق العام.
- وفي هلسنيور، تدخلت خدمات الطوارئ لإزالة شجرة سقطت على Gurrevej.
الشرطة دعت السائقين إلى توخي الحذر بسبب مخاطر الانزلاق المائي وسقوط مزيد من الأشجار مع استمرار الرياح القوية.
تأخيرات وإلغاءات في حركة القطارات
وتسببت العاصفة كذلك في تعطيل واسع لحركة القطارات في أنحاء البلاد:
- تم تشغيل جميع قطارات S-tog في كوبنهاغن بسرعة منخفضة منذ الساعة الثالثة فجرًا، مما أدى إلى تأخيرات ملحوظة وإلغاءات في بعض الخطوط.
- أعلنت شركة النقل العام DSB عن تأخيرات وإلغاءات بين أورهوس وآلبورغ ومطار آلبورغ، بالإضافة إلى تقليص عدد القطارات بين كوبنهاغن وهيليسينيور.
- توقفت حركة القطارات مؤقتًا صباحًا عبر جسر الحزام الكبير Storebæltsbroen بسبب شدة الرياح، قبل أن تُستأنف لاحقًا مع قيود تشغيلية.
وتوصي السلطات المسافرين بمتابعة التحديثات عبر موقع Rejseplanen الرسمي قبل التنقل.
أمطار غزيرة ورياح مستمرة
العاصفة ترافقت مع هطول أمطار غزيرة تجاوزت 20 ملم في مناطق واسعة من يولاند منذ منتصف الليل، ومن المتوقع أن تبدأ الرياح بالانحسار تدريجيًا على جزيرة شيلاند خلال الساعات القادمة، بينما ستظل جزيرة بورنهولم تحت تأثير الرياح القوية حتى فترة ما بعد الظهر.
وتؤكد السلطات أن الأولوية حاليًا هي إزالة الأشجار المتساقطة وتأمين الطرق وخطوط السكك الحديدية، مع دعوات للمواطنين بتجنب التنقل غير الضروري إلى حين تحسّن الأحوال الجوية.