الاتحاد الإسلامي الدنماركي يرفض دعوة الحكومة لنقاش حول معاداة السامية ويدعوها لاجتماع آخر

أصدر الاتحاد الإسلامي الدنماركي والذي يضم كبرى المراكز الإسلامية العربية وغير العربية السنية والشيعية في الدنمارك، أصدر بياناً نشر فيه رسالة وجهها لوزارة الاندماج والأجانب ووزارة الكنائس تعبر عن رغض الاتحاد لدعوة الوزارتين لحضور نقاش حول معاداة السامية، وفيما يلي ترجمة للرسالة الأصلية من اللغة الدنماركية والتي تتضمن أسباب الرفض بالإضافة إلى دعوة للوزارتين لاجتماع في مقر الاتحاد: (أكمل القراءة بعد الصورة)

رسالة الاتحاد الإسلامي الدنماركي لوزارة الكنائس ووزارة الاندماج والأجانب

“إلى وزارة الهجرة والاندماج ووزارة الكنائس،

تلقى الاتحاد الإسلامي الدنماركي (Dansk Muslimsk Union – DMU) والموقّعين من الأوقاف الدينية الإسلامية دعوتكم لحضور الاجتماع حول معاداة السامية بنية صادقة للمشاركة في حوار مفتوح. من الأهمية بالنسبة لنا أن نضمن ألا يتحمل اليهود العاديون في الدنمارك عواقب أفعال دولة إسرائيل.

للأسف، تكشف التطورات التي سبقت الاجتماع من خلال التصريحات العلنية للوزراء أن الحوار قد تم تجاهله فعلياً لصالح استعراض سياسي. التصريحات العامة حول الأوقاف الدينية الإسلامية بأنها تحمل معاداة السامية وتتعاطف مع الإرهاب قد أدانتنا بشكل مسبق. الخطاب المتعلق بـ “محادثة جادة” و”الوقوف للمساءلة” لا يترك مجالاً للشك في أن المسلمين يُصورون على أنهم المشكلة التي يجب توبيخها.

هذا لا يخلق إطاراً لحوار حقيقي وعادل. من غير المقبول تصويرنا كمذنبين في وسائل الإعلام بدلاً من دعوتنا لحوار بنية مفتوحة. نجد أنه من غير الممكن المشاركة في “محكمة” حيث تم اتخاذ الأحكام بشكل مسبق.

نرى أنه من مسؤوليتنا مكافحة معاداة السامية والعمل من أجل مجتمع خالٍ من الكراهية، لكننا لا نرغب في أن نكون جزءاً من لعبة يتم فيها تحميل المسلمين اللوم مسبقاً وتصويرهم كمصدر رئيسي للمشكلة.

بناءً على هذا، نختار عدم المشاركة في ظل الشروط الحالية. ومع ذلك، نبقى منفتحين على حوار حقيقي، شريطة أن يتم ذلك على أساس الاحترام المتبادل ورغبة صادقة في مناقشة جوهر القضية، وليس فقط لإظهار القوة الرمزية. هذه الرسالة تأتي نيابةً عن الأوقاف التالية:

بدلاً من ذلك، نود دعوة كل من وزير الكنائس ووزير الهجرة والاندماج إلى اجتماع حواري في مقر الاتحاد الإسلامي الدنماركي (Dansk Muslimsk Union) في Hvidovre، حيث سنتخذ المبادرة لمناقشة معاداة السامية، والإسلاموفوبيا، والكراهية ضد المجموعات الدينية الأخرى. نحن على استعداد للحوار.

نأمل أن تأخذ الوزارة مخاوفنا بجدية وتعمل على خلق الظروف المناسبة لحوار مستقبلي مفتوح ومحترم.

مع خالص التحية،

عرفان زهور أحمد
المتحدث الرسمي، الاتحاد الإسلامي الدنماركي”

Exit mobile version