
الشوكولاتة والقهوة ولحوم تتصدر قائمة السلع التي تشهد زيادات شهرية، ولا أمل في انخفاض قريب للأسعار، بحسب مقال نشره موقع TV2 اليوم.
فوفقاً لموقع TV2 الدنماركي، فإن أسعار المواد الغذائية في الدنمارك لا تزال تسجل ارتفاعاً مطرداً دون مؤشرات حقيقية على إمكانية انخفاضها في المستقبل القريب. وأظهرت بيانات جديدة صادرة عن إحصاءات الدنمارك Danmarks Statistik أن ثلث المتاجر العاملة في تجارة الأغذية تتوقع زيادات في الأسعار خلال الفترة المقبلة، في حين لا تخطط أي منها لتخفيض الأسعار، بحسب المصدر.
وصرح براين فريس هلمر Brian Friis Helmer الخبير في الشؤون الاقتصادية في بنك Arbejdernes Landsbank قائلاً: “لم نرَ نسبة بهذه الضخامة من الشركات التي تتوقع رفع الأسعار منذ أكثر من عامين، وهذا قد يكون مؤشراً مقلقاً على زيادة مقبلة في الأسعار.”
وبحسب الإحصائيات، فإن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة 4٪ مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 27٪ مقارنة بالأربع سنوات الماضية، وهي نسبة تفوق بكثير معدل التضخم العام.
ارتفاع شهري لأسعار بعض السلع
ورغم انخفاض طفيف في أسعار الزبدة والمشروبات مثل الصودا والبيرة والمشروبات الروحية بين شهري مارس وأبريل، فإن منتجات أخرى تواصل الصعود شهرياً، وأبرزها الشوكولاتة والقهوة واللحوم.
ووفقاً لما نقله موقع TV2 عن عدد من الجهات العاملة في قطاع الأغذية، فإن هذه السلع الثلاثة بالتحديد تشكل مصدراً متزايداً للضغط على المستهلكين نتيجة الارتفاع المستمر في أسعارها.
وقالت كاثرينا ديبدال Cathrina Dybdahl مديرة الاتصالات في موقع Nemlig.com المختص ببيع المواد الغذائية عبر الإنترنت، قالت إنهم يشهدون “زيادات ملحوظة” في أسعار بعض السلع، وخاصة اللحوم، مشيرة إلى أن أسعار الشراء في ارتفاع مستمر لمجموعة متنوعة من المنتجات، تشمل الخبز، القهوة، الشوكولاتة، رقائق البطاطا، والمنتجات المنزلية.
سلاسل المتاجر تتفاعل مع الضغوط
في سلسلة Salling Group المالكة لمتاجر Netto و Føtex و Bilka، تم استلام عدة إشعارات من الموردين حول زيادات مرتقبة في الأسعار، ما دفع الشركة إلى اتخاذ قرارات برفع الأسعار في بعض المنتجات.
العبء الجديد: تكاليف التغليف
وأوضح المتحدث باسم السلسلة كريستوفر غرين Christoffer Green في تصريح عبر البريد الإلكتروني لموقع TV2: “نتيجة لارتفاع أسعار الموردين، لا يمكننا ضمان بقاء بعض الأسعار على حالها، خصوصاً بالنسبة للشوكولاتة، القهوة، واللحوم، لكننا نبذل ما في وسعنا للحفاظ على الأسعار عند أدنى مستوى ممكن.”
مع دخول الخريف، سيتحمل منتجو المواد الغذائية في الدنمارك مسؤولية مالية جديدة تتعلق بجمع، فرز، وإعادة تدوير نفايات التغليف. وصرّح ليف نيلسن Leif Nielsen، المدير التنفيذي لرابطة موردي العلامات التجارية، بأن هذا العبء سيؤثر سلباً على أسعار جميع السلع في المتاجر، نظراً لكون معظم المنتجات معبأة في مواد تغليف.
وقال نيلسن: “التكاليف تنتقل من دافعي الضرائب والبلديات إلى المنتجين والمستهلكين. لا نعلم تماماً مدى تأثير ذلك على الأسعار، لكنه سيشمل كل المنتجات تقريباً.”، بحسب المصدر.