The Danish Foreign Minister calls for a ceasefire in Gaza and the delivery of more aid to civilians.

صرح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن قبل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الاثنين لموقع DR بالقول: “إن نقص المساعدات الطارئة والغذاء والمياه كبير جدًا في غزة لدرجة أن هناك حاجة إلى تغيير المسار ووقف إطلاق النار”.

وخلال الاجتماع أعطى وزير الخارجية الدنماركي الأولوية”لإبراز وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الطارئة الإضافية للمدنيين”.

وقبل اجتماع اليوم، كرر منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، رسالته التي أطلقها الأسبوع الماضي بأن إسرائيل تستخدم الجوع كسلاح في قطاع غزة: “لم نعد على حافة المجاعة في غزة، فهي جارية وهي من صنع الإنسان. إنه أمر غير مقبول. ويستخدم الجوع كسلاح. وقال بوريل في المؤتمر الافتتاحي للاجتماع، بحسب وكالة رويترز للأنباء، إن إسرائيل تثير المجاعة، قبل الحرب، كانت غزة أكبر سجن مفتوح في العالم. وقال وزير الخارجية إنها الآن أكبر مقبرة مفتوحة في العالم، بحسب بوريل.

وسيفرض الاتحاد الأوروبي “قريبا” عقوبات على حماس والمستوطنين الإسرائيليين العنيفين في الضفة الغربية، هذا ما قاله وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن بعد اجتماعه يوم الاثنين في بروكسل. وكان من المتوقع أن يقول وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي نعم أخيراً للعقوبات، لكن لم يكن من الممكن الوصول إلى الهدف في الاجتماع.- لقد أجرينا مناقشة جيدة، ووجدنا حلها أيضًا. لدينا بالفعل نظام عقوبات قوي ضد حماس، وهذا يحتاج إلى تعزيز أكثر فيما يتعلق بالاعتداءات التي وقعت في 7 أكتوبر. سوف يحدث.- يقول لارس لوكه راسموسن: “هناك أيضًا تفاهم بأنه، تماشيًا مع الولايات المتحدة، يتعين علينا أيضًا أن نفعل شيئًا فيما يتعلق بالمستوطنين الإسرائيليين”، بحسب المصدر.

Amid international attention on Gaza and Hamas, Israeli settlers have repeatedly attacked Palestinians in the West Bank. The United States and the United Kingdom have already imposed sanctions, while the European Union is more divided. Some EU member states have insisted on sanctions against Hamas before sanctions against Israeli settlers. Therefore, the expectation in Brussels before the meeting was that only the sanctions against Hamas announced on Monday would be announced if ministers reached an agreement. This would signal that the EU primarily condemns Hamas, which is already on the EU's list of terrorist organizations. Instead, the two sets of sanctions will now have to wait a little longer before a final agreement is reached among the 27 EU member states.

Exit mobile version